كتب – محمد صلاح
في مفاجأة من العيار الثقيل ومحاولة من الانقلابيين للسيطرة علي كل الكعكة دون شركاءهم في الخيانة , بدا العسكر مكملا مسلسل الخيانة , ويحاول أن يرجع خطوة للخلف ويصدر المشهد للداخلية والبلطجية , حتي حينما يفشل الانقلاب كما هو متوقع عن قريب يتم التضحية بالشرطة للمرة الثانية علي التوالي ,
وهذا أمر فطن إليه الكثير من رجال الشرطة وبدت معركة حامية الوطيس دارت رحاها بين قيادات شرطية , وبعض الضباط والجنود والأفراد , وعلي إثرها سيكون هناك مفاجآت من الشرطة خلال الأيام القادمة
وعلي صعيد آخر حاول العسكر أن يجعل من رموز الانقلابيين مجرد " خيال مآته " منظر ديكوري جميل , كمنظر الشيخ المنقلب وباباهم الدموي ,حتي تكتمل الهيئة الديكورية , وهو ما رفضه البرادعي الذي يحمل هو الآخر خريطة صهيونية متوازية مع خطة الانقلاب وأراد أن يكون في المشهد ويحقق حلم حياته فقد كان يتمني أن يكون وزيرا في حكومة الدكتور هشام قنديل ,واليوم يمثل الحكومة الانقلابية التي يعلم ويتأكد من قصر مدتها , وهو ما رفضه العسكر , ولفظه هو وجميع الطراطير , وحكم عليهم بالخرس السياسي ,
ولم يكتفي العسكر بذلك بل أدار معركة داخلية من خلال إعلام العار والخزي من عملائهم حتي أكل اللئام جميعهم الليلة الماضية حتي الساعات الأولي من صباح اليوم الخميس في جسد الخائن البرادعي عميل الصهاينة وشريك الانقلاب , وعلي وصلة واحدة وبنظام" فرش الملاءات "ظل عكاشة ولميس وأديب ووائل يصرخون طوال الليل وينهشون في جسد البرادعي حبيب الأمس عدو اليوم وكلها تعليمات من المخابرات التي تمسك بزمام عجلة المرحلة , وننتظر اليوم حملات صحفية في كافة الصحف العميلة
وأرجع محللون سياسيون , أن العسكري الخائن بقيادة السيسي بعدما تأكد من فشل الانقلاب , لم يكتفي بالتضحية بالشرطة بل سيجعل رموزا مدنية هي أخري قربان يسترضي بهم الشعب حتي يرضي عنه وبالتالي بدا مخططه واضح بالتضحية بالبرادعي فور فشل الانقلاب ليس هو فحسب بل كل الأسماء التي أفصحت عنها مني مكرم عبيد بأمر من المخابرات , وأكد جميع المحللون أن ساعة النصر باتت واضحة في الأفق وجلية للجميع بانقلاب السحر علي السحرة , والانقلاب الداخلي بين قادة الانقلاب , وما هي إلا أيام قليلة يثبت فيها المرابطون في الميادين وستظهر كل الحقائق

