د/ أحمد عارف :

هناك ممن نزل يوم ٣٠-٦ كان من باب الرأي السياسي (انتخابات رئاسية مبكرة) وهذا هو اجتهادهم ، ولا يجوز الطعن في دينهم أو تخوين وطنيتهم، بل نصبر عليهم ونبين لهم مصيبة الانقلابات العسكرية و سقوطها الذريع في المحرمات و الحريات.

ومن لم يستيقظ على فاجعة المجازر الدموية المتتالية ، فسينتفض عندما يجد سياط جلادي الانقلاب على ظهره اليوم أو غداً ، و ساعتها سيعاود قلبه الخفقان ....
اليوم مليونية (شهداء الانقلاب) ...اللهم إن عافيتك هي أوسع لنا جميعا ... آمين .