نافذة مصر 


كل الذي أخفيته يبدو عليكْ فاخلع ثيابك وارتحلْ
اعتدتَ أن تمضي أمامَ الناسِ يومًا عاريًا فارحل وعارُكَ في يديكْ
لا تنتظر طفلا يتيمًا بابتسامته البريئة أنْ يقبِّلَ وجنتيكْ
لا تنتظر عصفورةً بيضاءَ تغفو في ثيابكَ ربما سكنتْ إليكْ
لا تنتظر أُمًّاً تطاردها دموعُ الراحلينَ لعلها تبكي عليكْ
لا تنتظر صفحًا جميلا فالدماءُ السودُ مازالت تلوث راحتيكْ
وعلى يديكَ دماءُ شعبٍ آمنٍ مهما توارتْ لن يفارق مقلتيكْ