نافذة مصر / الشروق
يوم بعد يوم ينكشف الوجه القذر والقبيح للخائن السيسي ومن معه من الانقلابيين بالتعاون مع اعداء مصر والأمة والدين، بل واكثر من التعاون حيث وصل الأمر إلى تمكين الجيش الصهيوني من الدخول إلى أرض مصر وملاحقة المصريين بشبه جزيرة سيناء.
فقد كشف محلل الشئون المخابراتية والإستراتيجية فى صحيفة «هاآرتس» الصهيونية، يوسى ميلمان، النقاب عن أن جهاز الأمن العام (الشاباك) أسس مؤخرا وحدة خاصة باسم «وحدة سيناء»، يقودها عميد، وتعمل فى إطار المنطقة الجنوبية، وتركز عملها فى شبه جزيرة سيناء بهدف إحباط العمليات الإرهابية.
ووصف ميلمان، فى تقرير أمس، إنشاء هذه الوحدة بأنه إجراء إستراتيجى للأمن القومى الصهيوني، ويجسد المخاطر المتزايدة من هجمات تشن ضد الكيان الصهيوني انطلاقا من سيناء، فبعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسى على يد تحالف من الليبراليين والعلمانيين وجنرالات الجيش ازدادت المخاوف داخل «الشاباك» من أن تتحول سيناء إلى جبهة حرب جديدة الكيان الصهيوني، على حد قوله.
وأوضح أن سيناء كانت هدفا لشعبة المخابرات العسكرية (أمان) بعد توقيع معاهدة السلام، وعودة سيناء إلى مصر، واستمر ذلك الوضع حتى قبل عدة أعوام، حين انتقلت إلى «الشاباك»، مضيفا أنه رغم توقيع معاهدة السلام، والتعاون المخابراتى المثمر - على حد تعبيره - بين مصر والكيان فى عصر الرئيس المخلوع حسنى مبارك، فإن مصر وجيشها، الذى بقى أكبر وأقوى الجيوش العربية، ظلا هدفا للمخابرات الصهيوني.

