أظهرت أحدث إحصائية لقياس قوة الدول العسكرية لعام 2021، نشرها موقع "غلوبال فاير باور" المختص بالشؤون العسكرية، فارقا شاسعا في المعدات العسكرية بين الجيشين المصري والأثيوبي، يأتي ذلك على خلفية التوترات المتصاعدة بين البلدين بسبب مضي الأخيرة بعملية الملء الثاني لسد النهضة.


ووفق الإحصائية فإن مصر لديها عشرة أضعاف ما تمتلكه إثيوبيا، في المروحيات الهجومية، والعسكرية، والطائرات الحربية المتنوعة، والطائرات المقاتلة، والدبابات والعربات المدرعة، بالإضافة إلى أعداد الجنود. كما أن ميزانية وزارة الدفاع المصرية تصل إلى عشرين ضعف نظيرتها في إثيوبيا.


يشار إلى أن ذلك الفارق في الإمكانيات لم يتم ترجمته على أرض الواقع، ولم تأبه له إثيوبيا ومضت في اجراءات الملء الثاني لسد النهضة والتي سيترتب عليها تعطيش المصريين، على الرغم من التهديدات العنترية التي يطلقها رئيس الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي ثم ما يلبث أن يتراجع عنها.

 

وتعتمد إثيوبيا على تنازل رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي عن حصة مصر التاريخية في مياه النيل بتوقيعه على اتفافية المبادئ عام 2015، والتي منحت إثيوبيا الحق في ملء السد بإرادتها المنفردة.