اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، منتصف الليلة الماضية، شابين فلسطينيين قرب قرية "العيساوية" شرقي القدس المحتلة، بادعاء خطف سلاح أحد جنود الاحتلال.

وذكر موقع "404" الصهيوني، أن شابين فلسطينيين حاولا خطف سلاح جندي من قوات "حرس الحدود" قرب إحدى محطات الوقود قرب "العيساوية"، إلا أن قوات الاحتلال تمكنت من اعتقال شاب على الفور، في حين اعتقلت الثاني عقب مطاردته لوقت قصير.

وأضاف الموقع المقرب من جيش الاحتلال أن قوات الاحتلال اقتادت الشابين للتحقيق معهما في أحد مراكزها في المدينة المحتلة.

وكثرت في الآونة الأخيرة الادعاءات الصهيوني بمحاولة مواطنين فلسطينيين تنفيذ عمليات ضد عناصر عسكرية أو مستوطنين يهود، في محاولة لتسويق حجج جديدة تبرر إقدام جيش الاحتلال على اعتقال وتصفية عدد أكبر من الفلسطينيين وبوتيرة متصاعدة.

مواجهات في يعبد
وفي سياق العدوان الصهيوني اعتدت قوات الاحتلال فجر الأحد، على عائلة المواطن يحيى أبو شملة في الحي الغربي لبلدة يعبد في جنين شمال الضفة الغربية، وأطلقت النار والقنابل الصوتية بكثافة في البلدة بهدف إرباك المواطنين.

وقالت مصادر إن قوات الاحتلال اقتحمت يعبد وسط إطلاق كثيف للقنابل الصوتية والأعيرة النارية في ساعة متأخرة من الليل، ردًّا على ما تقول إنه إلقاء حجارة على جنود الاحتلال ومستوطنيه في محيط البلدة.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن يحيى أبو شملة وأشقائه والواقع في أطراف يعبد وعلى مسافة مقابلة لمستوطنة وحاجز دوتان وفتشته ونكلت بعائلته.

وحسب المصادر فإن موقع منزل أبو شملة جعله عرضة للدهم عشرات المرات؛ حيث تحوله قوات الاحتلال لثكنة عسكرية وتعتدي على أصحابه.