أطلقت هيئة نصرة الأقصى في لبنان اليوم الثلاثاء حملةً واسعةً بعنوان "لبنانيون ضد التطبيع"، وذلك في إطار الرد على المشاريع التطبيعية في المنطقة العربية، وتضامنا مع الشعب الفلسطيني المقاوم وقضيته العادلة.
وفي تصريح صحفى لمقاومة التطبيع قال الأستاذ محمود موسى، إن الحملة ستركز على محورين أساسيين؛ محور ميداني يتضمن عدة زيارات لشخصيات دينية وسياسية وغيرها، ووقفات رمزية في المحافظات، وأنشطة رافضة للتطبيع، بالإضافة إلى لقاء لبناني جامعي عبر تطبيق الزوم يوم السبت في ١٤ تشرين الثاني.
كما يتضمن المحور الميداني وقفة رمزية على ساحة النور في طرابلس يوم الأحد ٢٢ تشرين الثاني، وإضاءة كلمة "لبنانيون ضد التطبيع" بشكل ضخم يوم الأحد ٢٩ تشرين الثاني، ولقاء عبر فيسبوك لايف لشخصيات لبنانية وعربية مناهضة للتطبيع يوم الأحد في ٥ كانون الأول.
أما المحور الإعلامي فيستند إلى حملة إعلامية من إعداد فرق الهيئة الشبابية في لبنان تضم عدة فقرات منها: التعريف بأشكال التطبيع، وفتاوى تبين حرمة التطبيع، وفيديوهات عن مجازر العدو الصهيوني في لبنان، وفيديوهات عن مخاطر التطبيع، وفقرات تفاعلية للتعبير عن رفض التطبيع عبر المشاركات العامة بالصور والفيديوهات والكتابات.
وحول أهداف الحملة الواسعة التي أطلقتها الهيئة قال موسى، إن الفعالية تهدف للتأكيد على رفض الشعب اللبناني سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتسعى لتشكيل ائتلاف لبناني رافض للتطبيع.
ومن أهداف الحملة أيضا التعريف بأشكال التطبيع واستراتيجيات الاختراق الصهيوني للوطن العربي، والتأكيد على تجريم التعامل مع الكيان الصهيوني وفق القانون اللبناني.
وتأتي الفعالية لتحيي ذاكرة الشعب اللبناني بالمجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني على أرضه، ولتبرز الموقف الشرعي من العلاقات الصهيونية العربية.
وستعمل الفعالية على التوعية بمخاطر التطبيع على العالم العربي عامة ولبنان خاصة، وتبني المراجع الدينية بمختلف طوائفها والسياسيين بمختلف توجهاتهم للاستمرار برفض التطبيع بكل أشكاله.
وعن استجابة الشارع العربي للحملات الرافضة للتطبيع أضاف موسى: لا شك أن الشعوب العربية مشغولة بهموم داخلية.. ولعل إشغالهم كان مبرمجا، وسحابة التطبيع قد خيمت على عدة دول، ولعل الأمل بات معقودا فقط على الشعوب، باعتبار أن الحكام بعضهم بات يمارس التطبيع، وبعضهم يحضر له، والقسم الآخر يسعى للتوازن بين إرضاء حكام الغرب ليحافظ على عرشه، وبين حمية شعبه الرافضة لأي مشروع يمس بالقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الشعوب العربية لا تعي مخاطر التطبيع جيدا، فضلا عن انشغالها بالظروف الاقتصادية أو الأمنية أو الاجتماعية، أو شبح المستقبل الذي لا يوحي بخير.
وختم رئيس "هيئة نصرة الأقصى" في لبنان حديثه بأن دور هيئة نصرة الأقصى في لبنان توعية المجتمع اللبناني بكل أطيافه بخطورة مشروع التطبيع على جميع النواحي، وأن الشعب اللبناني الذي صمد أمام الاجتياح الإسرائيلي وواجه الكيان الصهيوني حتى دحره عام ٢٠٠٠ ما يزال يملك أدوات الصمود أمام مشاريع التطبيع فضلا عن الضغوطات التي يتعرض لها بغرض إجبار الشعب اللبناني على التخلي عن بعض الثوابت المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

