أظهرت دراسة إحصائية، أن ارتقاء الشهيد عبد الرحمن بني فضل من نابلس بعد تنفيذه عملية طعن في القدس المحتلة، رفع أعداد الشهداء الذين ارتقوا منذ اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس عاصمة للكيان الصهيوني، في 6 ديسمبر الماضي، إلى 40 شهيداً، منهم ثلاثة في مهمات جهادية، وأسيران.

ووفق الدراسة، التي أعدها مركز القدس لدراسات الشأن "الإسرائيلي" والفلسطيني"أقمار القدس"؛ تصدرت محافظات قطاع غزة، بـ 22 شهيداً، منهم شهيدان من عناصر المقاومة استشهدا في مهمة جهادية، وآخر استشهد متأثراً بإصابته في العدوان الصهيوني على غزة عام 2014، وثالث صياد استشهد أثناء مهاجمة بحرية الاحتلال مركب صيده.

وجاءت محافظة نابلس في المرتبة الثانية، بعدما قدمت 6 شهداء، أحدهم استشهد داخل سجون الاحتلال متأثراً بإصابته بمرض السرطان والإهمال الطبي المتعمد، يليها جنين والخليل، وارتقى في كل منهما 3 شهداء، وفي كل من وأريحا ورام الله ارتقى شهيدان، ثم قلقيلية والقدس، سجلت ارتقاء شهيد في كل محافظة.

ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال المواجهات مع الاحتلال في المدّة التي تلت إعلان ترمب القدس عاصمة الكيان الصهيوني، 11 طفلاً، أعمارهم لا تتجاوز 18 عامًا، أصغرهم الطفل محمد سامي الدحدوح (14 عاماً) خلال مواجهات مع الاحتلال، وآخرهم الفتى الصياد إسماعيل أبو ريالة (18 عاماً) الذي ارتقى برصاص بحرية الاحتلال أثناء ممارسة مهنة الصيد مع أقاربه.

وارتقت شهيدتان في هذه المدّة، وهما: المسنّة حمدة وحش الزبيدات (75 عاما) في أريحا بعد اقتحام الاحتلال بلدة الزبيدات وإلقاء قنابل الصوت والغاز أمام منزلها، والطفلة دلال ديب لولح (9 أعوام) من نابلس، حيث منعتها قوات الاحتلال من الوصول إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما ارتقى الشهيد الأسير حسين حسني عطا الله من نابلس، بعد إصابته بمرض السرطان وتعرضه للإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال، كما استشهد الشاب ياسين السراديح (33 عاماً) من أريحا عقب اعتقاله بساعات، وأظهرت نتائج التحقيق الطبية أن السراديح تعرض لإطلاق نار من مسافة صفر والضرب المبرح.

وحسب الدراسة؛ فإن قوات الاحتلال تحتجز جثامين شهيدين.