نور الدين محمود
كنا زمان بنلعب واحنا صغيرين لعبة عسكر وحراميه .. واتعلمنا من اللعبة ان عمر العسكر ما يصاحبو الحراميه لكن بيطاردوهم ويقبضوا عليهم ...
والآن فى عصر العلم والتقدم والطفرة التى حدثت فى العالم من تغيير فى ثورة المعلومات والاتصالات .. أيضاً حدثت طفرة أخرى فى عالم القيم والأخلاق فأصبحنا نرى أن العسكر بيحموا الحرامية ... والانتخابات بتتزور بالبلطجيه فى حماية الأمن ( ركز معايا على كلمة الأمن ) فأين الأمن الذى يقصدون أمن الوطن والمواطن أم أمن النظام ورجال الأعمال والسلطة .
إن جهازا مثل الداخلية يستهلك ميزانية ضخمة من أموالنا ويعيش من الضرائب التى تمتص دماء المصريين ولسنا نعترض على ذلك ولكن الاعتراض أن يصبح الأمن هو أمن البلطجة والتزوير واستغلال السلطة وترويع الآمنين والاعتداء على الشرفاء والمخلصين من أبناء هذا الوطن ...
إن جهازا مثل الداخلية يستهلك ميزانية ضخمة من أموالنا ويعيش من الضرائب التى تمتص دماء المصريين ولسنا نعترض على ذلك ولكن الاعتراض أن يصبح الأمن هو أمن البلطجة والتزوير واستغلال السلطة وترويع الآمنين والاعتداء على الشرفاء والمخلصين من أبناء هذا الوطن ...
إن المشهد الانتخابى الذى مر علينا يوم الأحد الماضى أظهر تناقضاً عجيباً بين أصحاب المبادئ وأصحاب المصالح فالدنيا كلها تعلم أن هناك تزويراً شديداً حدث فى الانتخابات بين تقفيل لجان وتسويد بطاقات وتصويت للأموات والمسافرين والاعتداء على المرشحين من المنافسين الشرفاء الذين رفضو التزوير أو البلطجة مع الاستطاعة لأن المبادئ غلبت عندهم على المصالح ولأن والقيم أعلى عندهم من المقاعد ولأن رضا الله أغلى عندهم من إرضاء البشر وإشباع الرغبات وحب الزعامة والرئاسه ...
ورغم توثيق الأحداث من البلطجة والتزوير تحت حراسة الامن ( كما عبر أحدهم ساخراً من الانتخابات بقوله : لقد تمت عملية التزوير بنجاح إلا أنها شابها بعض الانتخابات (
إلا أن التبجح من أهل الباطل وصل مداه فكذبوا الحقائق بلاسند أو دليل وهذا هو سمتهم ، فالاعتقالات ومصادرة الأموال بل وقتل الشرفاءهى وسيلتهم لحماية مصالحهم
يا سادة إنكم تقتلون الوطن قبل قتل المواطن ..
إلا أن التبجح من أهل الباطل وصل مداه فكذبوا الحقائق بلاسند أو دليل وهذا هو سمتهم ، فالاعتقالات ومصادرة الأموال بل وقتل الشرفاءهى وسيلتهم لحماية مصالحهم
يا سادة إنكم تقتلون الوطن قبل قتل المواطن ..
تقتلون القيم والمبادئ قبل أن تحصلوا على حفنة من المقاعد لو دامت لمن قبلكم لما وصلت اليكم ...
تضيعون تاريخ الأمة ومستقبل أبنائكم قبل أن تعيشوا فى وجاهة اجتماعية يلتف حولكم فيها المرتزقة والنفعيين .
لابد من وقفه أولا مع النفس لعل الله يغفر ما مضى ووقفة مع الوطن لعل التاريخ يمحوا الذل والعار .
تضيعون تاريخ الأمة ومستقبل أبنائكم قبل أن تعيشوا فى وجاهة اجتماعية يلتف حولكم فيها المرتزقة والنفعيين .
لابد من وقفه أولا مع النفس لعل الله يغفر ما مضى ووقفة مع الوطن لعل التاريخ يمحوا الذل والعار .
ووقفة مع المستقبل ماذا يقول أبناؤنا حين لا يجدون وطناً وإنما سجناً كبيراً وضيعة تباع وتشترى وتورث .
يا حكامنا أفيقوا قبل نغرق جميعا ... وتوبوا إلى الله قبل أن تموتوا .. وتخلصوا من بطانه السوء فلن تغنى عنكم من الله شيئا .
ياشعبنا .. إن ضريبة الحرية تدفع مرة وضريبة الذل والاستكانة تدفع ألف مرة فادفعوا ضريبة الحرية بالإيحابية وادفعوا الذل عنكم بالتخلى عن السلبية .
يا أيها الشرفاء الذين أخذتم أصوات الناس وحبهم وأجمع الناس عليكم ... اصبرووصابرو ورابطوا وانتظروا النصر القريب والفرج من الله تعالى فقد بذلتم وأديتم بل وأحسنتم كما أمركم الله وكما علمكم رسول الله ( ان الله كتب الإحسان على كل شئ ) فسيروا فى طريقكم وجاهدوا فى سبيل رفعة دينكم والله معكم ولن يتركم أعمالم
يا أيها المزورون المرتشون كفاكم إجراما ولن أطيل معكم الحديث ولكن أحذركم بحديث رسول الله ( عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شاهد الزور لا تزول قدماه حتى يوجب الله له النار".)
إذا كانت الشهادة بالزور مذمومة ينأى عنها كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد فشهادة الحق محمودة ، و لذلك قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاًأَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَاتَعْمَلُونَ خَبِيراً) (النساء:135). وقال عز من قائل: ( إلا مَنْ شَهِدَبِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (الزخرف: من الآية86).
فنسأله سبحانه أن يجعلنا من الشهداء بالحق القائمين بالقسط إنه سبحانه ولي ذلك و القادر عليه .
يا حكامنا أفيقوا قبل نغرق جميعا ... وتوبوا إلى الله قبل أن تموتوا .. وتخلصوا من بطانه السوء فلن تغنى عنكم من الله شيئا .
ياشعبنا .. إن ضريبة الحرية تدفع مرة وضريبة الذل والاستكانة تدفع ألف مرة فادفعوا ضريبة الحرية بالإيحابية وادفعوا الذل عنكم بالتخلى عن السلبية .
يا أيها الشرفاء الذين أخذتم أصوات الناس وحبهم وأجمع الناس عليكم ... اصبرووصابرو ورابطوا وانتظروا النصر القريب والفرج من الله تعالى فقد بذلتم وأديتم بل وأحسنتم كما أمركم الله وكما علمكم رسول الله ( ان الله كتب الإحسان على كل شئ ) فسيروا فى طريقكم وجاهدوا فى سبيل رفعة دينكم والله معكم ولن يتركم أعمالم
يا أيها المزورون المرتشون كفاكم إجراما ولن أطيل معكم الحديث ولكن أحذركم بحديث رسول الله ( عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شاهد الزور لا تزول قدماه حتى يوجب الله له النار".)
إذا كانت الشهادة بالزور مذمومة ينأى عنها كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد فشهادة الحق محمودة ، و لذلك قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاًأَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَاتَعْمَلُونَ خَبِيراً) (النساء:135). وقال عز من قائل: ( إلا مَنْ شَهِدَبِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (الزخرف: من الآية86).
فنسأله سبحانه أن يجعلنا من الشهداء بالحق القائمين بالقسط إنه سبحانه ولي ذلك و القادر عليه .

