ألقت السلطات الإماراتية القبض على المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الانقلاب بمصر، الفريق أحمد شفيق، وتم ترحيله إلى مصر على متن طائرة خاصة.
وأكدت محامية شفيق، دينا عدلي حسين، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلقاء القبض على شفيق من قبل السلطات الإماراتية من منزله لترحيله إلى مصر، لافتة إلى انقطاع الاتصالات مع الجميع.
وأضافت: "حرصا على مصلحة موكلي وفي ظل تصاعد الأحداث وانقطاع الاتصالات بيني وبين الفريق، وحيث أن الجهات الرسمية بالدولة الآن هي المعنية بالمخاطبة اعتذر عن إجراء أي مداخلة أو لقاء إعلامي مع عدم تداول أية تصريحات تنسب إلي قطعيا".
وأعلن مسؤول إماراتي في بيان له، نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، دون أن تذكر اسمه، أن شفيق غادر اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة عائدا إلى القاهرة.
وأكد المسؤول أن عائلة شفيق مازالت موجودة في الدولة بالرعاية الكريمة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
ونشرت "اليوم السابع" صورة لشفيق قالت إنها "في الطائرة خلال مغادرته الإمارات".
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن احتجاز شفيق بأحد المطارات العسكرية فور وصوله، تمهيدا لمحاكمته بتهمة إثارة الرأي العام.
وقدمت بعض الشخصيات الموالية لسلطة الانقلاب عدّة بلاغات للنائب العام، ضد شفيق، موجهين له العديد من الاتهامات منها الخيانة العظمى وإثارة الرأي العام.

