أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار أن إنجاز المصالحة قرار إستراتيجي لا رجعة عنه لدى الحركة، مبيناً أنها موحدة خلف هذا القرار.

وقال السنوار خلال لقاء نظمته دائرة الشباب في الحركة بغزة الخميس، إننا سنقدم كل ما يلزم لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام ولن أسمح لأحد من أي جهة أو طرف بعرقلتها، منوهاً إلى أن حماس لن تبقى طرفاً في الانقسام الفلسطيني.

ولفت إلى أن الانقسام الفلسطيني خطر كبير لذلك جاء قرار حماس الإستراتيجي بالمصالحة، منوهاً إلى أن هناك فرصة لاستدراك الأمر وحل الخلاف الفلسطيني.

ودعا السنوار إلى الخروج من منطق توزيع المسؤوليات حول أسباب الانقسام والدخول في المرحلة العملية من المصالحة.

وفي سياق آخر، نبه السنوار إلى أن الشباب عليهم دور مركزي بالنهوض بالقضية الفلسطينية وتحقيق المصالحة، وفي كل المراحل من حيث قدرتهم على التضحية والعطاء.

وأشار إلى أن المشروع الوطني قراره بين أيدي جيل الشباب، منوهاً إلى المشروع الوطني في مأزق حقيقي حيث لا أفق للمسار السياسي، والإدارة الأمريكية منحازة للاحتلال وفي ظل خلافات عربية.

وأوضح رئيس الحركة في القطاع أن هموم شعبنا والصعوبات بسبب الحصار كبيرة خاصة أن الشعب هو الذي احتضن المقاومة.

وعلى صعيد العلاقة مع مصر، قال السنوار: علاقتنا مع مصر تطورت بشكل إستراتيجي، ومصر لديها حس قوي عال وسنواصل تطوير هذه العلاقة.

وفي شأن العلاقة مع الفصائل الفلسطينية، لفت إلى أن حماس طورت علاقاتها بشكل واضح مع كل الفصائل والقوى ولديها مستوى تعاون كبير على المستويات المختلفة، قائلاً: يجب أن نتعالى على الحسابات الحزبية إلى مستوى التفكير الوطني.

وأكد أن مشروع الحركة الأساسي هو التجهيز لمشروع التحرير بمشاركة الجميع وليس فصيل واحد فقط، قائلاً: نريد أن نصفر كل المشاكل على المستوى الوطني حتى نتفرغ لمشروع التحرير والعودة.

كما أشار إلى تنسيق الحركة مع فصائل المقاومة في العمل المقاوم، آملاً دمج الأجنحة المسلحة لفصائل المقاومة لتكوين الجيش الوطني الفلسطيني.