اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، 18 فلسطينياً، 16 منهم في الضفة الغربية المحتلة، واثنان من قطاع غزة المحاصر.
وقال جيش الاحتلال، في تصريح مكتوب، إنه اعتقل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بشبهة "الضلوع بنشاطات إرهابية شعبية".
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 6400 أسير، منهم 62 سيدة، بينهن 10 قاصرات، ونحو 300 طفل، ونحو 450 أسيراً إدارياً دون محاكمة، و12 نائباً في المجلس التشريعي (البرلمان)، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.
من جهة ثانية، قال جيش الاحتلال إنه أصاب فلسطينياً بالرصاص في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.
وأضاف أن قواته رصدت فلسطينياً "ينوي إلقاء عبوات ناسفة" عند مدخل بيت لحم، "حيث تم استهدافه برصاص من نوع روغر، ما أدى إلى إصابته في قدميه ونقله إلى المستشفى لتلقّي العلاج".
ورصاص روغر يستخدمه القنّاصة الإسرائيليون، وهو محرّم دولياً، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية.
اقرأ أيضاً :
حماس توسّع طريق المصالحة.. وعيون الفلسطينيين تتجه نحو عباس
- أسرى القطاع المحاصر
وقال نزار عيّاش، نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، إنَّ قوات البحرية الإسرائيلية اعتقلت، صباح اليوم، اثنين من صيادي الأسماك.
وأضاف عياش لوكالة الأناضول: إن "قوات البحرية الإسرائيلية أطلقت نيرانها تجاه قارب صيد، قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وأجبرته على التوقف، ثم اعتقلت صيادين اثنيْن كانا على متن القارب".
وتم اقتياد الصياديْن؛ وهما الشقيقان عمر ومحمد السلطان، إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، وفق عياش.
ومنذ أن انتهت الحرب الأخيرة التي شنّتها إسرائيل على غزة، في 26 أغسطس 2014، اعتقلت البحرية الإسرائيلية، وفق نقابة الصيادين الفلسطينيين، أكثر من 229 صياداً، احتجزت بعضهم عدة ساعات أو أياماً، في حين لا تزال تعتقل 4 دون إبداء أي سبب.
ويقول مسؤولون فلسطينيون في غزة، إن قوات جيش الاحتلال تطلق بشكل شبه يومي نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين، وتصيب وتعتقل أعداداً منهم؛ بذريعة تجاوزهم المنطقة المسموح لهم بالصيد فيها.
وبحسب نقابة الصيادين الفلسطينيين، فإن القطاع يعمل فيه نحو 4 آلاف شخص في مهنة الصيد، يعيلون أكثر من 50 ألف نسمة.
وفي سياق متصل، شارك العشرات من أهالي الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة؛ تضامناً مع أبنائهم.
ورفع أهالي الأسرى خلال الوقفة صوراً لأبنائهم، إلى جانب لافتات تطالب المجتمع الدولي بالعمل على الإفراج عنهم من داخل السجون الإسرائيلية.

