تصاعدت حدة السجال بين عائلات الجنود الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية وفي قطاع غزة، والمسؤولين بحكومة الكيان الصهيوني.
ووجهت ليئا جولدن والدة الجندي الأسير "هدار جولدن" في حوار لها مع "إذاعة 103" العبرية، تصريحات نارية، قائلة إنها تدفع ثمن إطلاق سراح جلعاد شاليط، فيما كان رد وزير الحرب أفيجدور ليبرمان عليها: "يمنع علينا أن نعيد تكرار خطأ صفقة شاليط، سبعة صهاينة قتلوا منذ إطلاق سراح شاليط على يد أسرى محررين".
وحول استقالة مسؤول ملف الأسرى والمفقودين، هاجمت والدة جولدن وزير الدفاع و رئيس الوزراء قائلة: "من لا يستطيع أن يعيد الجنود من المعركة لا يوجد له تفويض لأن يرسلهم إلى هناك".
وأشارت إلى أن "هادار" أسر قبل 3 سنوات وأعلن عن مقتله لأول مرة والحرب مندلعة، ومنذ ذلك الوقت يتعاملون مع إعادته برخص وعدم مسؤولية، فالحكومة ووزير الحرب أطلقوا على ابني لفظ "جثة" رغم أنه خرج للدفاع عن الكيان، ويتعاملون معه بشكل رخيص جدا، ولا يعملون لأجل إعادته.
وأضافت "وزير "الدفاع" ورئيس الحكومة هم من أرسلوا هادار إلى غزة منذ 3 سنوات، وأنا لم أرسله ولم يحدث شيء، فابنك عندما ترسله إلى الحرب؛ يعد الجيش بأن يضمن سلامته، وتشغل من أجله شركة إنقاذ، فالقادة هم المسؤولون عن إعادتهم، لكنهم لا يفعلون ذلك، فقد تركوهم وقرروا عدم عودة الجنود".
وتابعت؛ "إذا كانت سياستهم هي عدم عودة الجنود المختطفين، أتوقع من الحكومة أن تقول ذلك، وليس التغطية عبر تصريحات لا معنى لها".
وأردفت بالقول: "الجنود هم كأس لمرة واحدة تستخدم وترمي بعد ذلك.. هذا أمر غير مقبول بالنسبة لي، وغير مقبول لمواطني الكيان.. رئيس الوزراء ووزير الدفاع لا يمثلان شعب الكيان، وإذا كانوا يتصرفون حقا من هذا القبيل، عليهم أن يقولوا لأسر الجنود، "إذا كان هناك مشكلة، هذه ليست مشكلتنا".
ونبهت إلى أنها تدفع ثمن إطلاق سراح جلعاد شاليط، مضيفة "أرسلت ولداي كجنديين للحرب، و هادار لم يعد، توقفوا عن الحديث عن الصفقات، فابني ليس سلعة، قادتنا يضللون الجمهور، ويدعون أن الأسرى "مخربين"، قادتنا يخدعون الجمهور، فقيمة أخوة السلاح تقول إن الجندي ملزم أن يعيد صاحبه إما على قدميه أو على الحمالة ولا يمكن أن يتهرب من هذا.. من لا يعرف كيف يعيد الجنود من أرض المعركة، لا يوجد له تفويض بأن يرسل الجنود للحرب".

