عززت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، من تواجدها في في مدينة القدس المحتلة، وخاصة البلدة القديمة وأزقتها.

ونشرت شرطة الاحتلال عناصرها ووحداتها الخاصة ودورياتها الراجلة، تزامنًا مع حلول ما يُسمى يوم صوم "التاسع من آب" وفق التقويم العبري عند المستوطنين الصهاينة.

ويزعم الصهاينة في هذا اليوم إحياءهم ذكرى دمار وخراب "الهيكل"، عبر امتناعهم عن الأكل والشرب لـ 25 ساعة، وتبدأ مساء اليوم الاثنين وينتهي غدًا الثلاثاء.

وقالت شرطة الاحتلال، إنها وضعت ترتيبات وتجهيزات واستعدادات خاصة تشمل انتشار قوات معززة من الشرطة وما يُعرف بحرس الحدود، وسيتركز عملهم على تخوم وأزقة البلدة القديمة والكُنس.

وأوضحت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري في بيان مساء اليوم، أن شرطة الاحتلال ستنفذ إجراءات مرورية لتنظيم مسيرة للمستوطنين والتي تحمل اسم "نساء بالأخضر"، والتي تنتهي عند باب المغاربة بالبلدة القديمة.

وانطلقت دعوات من قبل اليمين الإسرائيلي المتطرف لمسيرة مساء اليوم حول أسوار مدينة القدس، فيما خرجت دعوات مقدسية غير رسمية للتصدي لها.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، كما يمارسون نشاطات استفزازية في القدس، الأمر الذي من شأنه أن يستفز مشاعر الفلسطينيين.