حذّر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق، من خطورة الصمت حيال التصعيد المحموم للاحتلال ضد القدس المحتلة، داعيا إلى جمعة غضب ضد جرائم التهويد.

وقال الرشق، في تغريدات اليوم الخميس، عبر صفحته على تويتر: "نحذّر من خطورة الصمت حيال التصعيد المحموم للاحتلال ضد الأرض والشعب والمقدسات في القدس المحتلة، مما يتخذه قادة الاحتلال غطاء لمواصلة جرائمهم".

وشدد على أنَّ مسؤولية حماية القدس الأقصى من خطر التهويد مسؤولية مشتركة بين أبناء الأمة جميعاً أفراداً وحكومات، وهو واجب الوقت في ظل التصعيد "الإسرائيلي".

ودعا القيادي في "حماس" جماهير شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام48 والضفة الغربية المحتلة إلى المشاركة بقوّة غداً الجمعة في يوم الغضب ضد جرائم الاحتلال التهويدية.

كما دعا إلى تحرّك إعلامي وحقوقي عربيا وإسلاميا ودوليا لفضح جرائم الاحتلال المتصاعدة في القدس والأقصى وسياسة التهجير الممنهجة ضد المقدسيين.