استشهد طفل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة، مساء اليوم الخميس، برصاص الاحتلال الصهيوني، على مدخل مخيم الجلزون قرب رام الله وسط الضفة المحتلة.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريحٍ مقتضبٍ، استشهاد الطفل محمد محمود الحطاب (17 عامًا) من مخيم الجلزون، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة في الرأس والصدر، بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار تجاههم بشكل مباشر على مدخل مخيم الجلزون قرب رام الله.
وأضافت أن المصابين نُقلوا إلى غرف العمليات بمجمع فلسطين الطبي برام الله.
وأفاد مصدر أن أعمار المصابين تتراوح بين 18-19 عامًا، وأحدهم من عائلة الشهيد، واثنان من عائلة نخلة، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال استهدفتهم بشكل مباشر؛ ما تسبب بإصابتهم بجروح خطيرة جدًّا.
وزعم جيش الاحتلال، في بيان له، أن عددًا من الفلسطينيين داخل سيارة وصلوا إلى مدخل مستوطنة "بيت ايل" وأن ثلاثة منهم ترجلوا منها، وألقوا زجاجات حارقة باتجاه المستوطنة، مضيفا أن قوة عسكرية كانت موجودة في الممنطقة أطلقت النار باتجاههم؛ ما أدى إلى ارتقاء الشهيد ووقوع الإصابات.
إلى ذلك أغلقت قوات الاحتلال، مساء اليوم، حاجز بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال انتشرت بشكل مكثف عند الحاجز، وأغلقت الحاجز في الاتجاهين، كما منعت مركبات المستوطنين الاقتراب من الحاجز.
وأكد الشهود أن قوات الاحتلال فجرت جسما مشبوها، قبل أن تعيد فتح الحاجز، مع استمرار تواجدها عليه.

