كتب – محمد صلاح
بعد خطاب الخائن السيسي اليوم ودعوته للنزول في الشارع للاقتتال بين المصريين , ورفض جميع التيارات الإسلامية في مصر الحضور في مؤتمر المصالحة اليوم واقتصاره علي اليساريين وأعداء الإسلام فقط , حتي شركاء الانقلاب أنفسهم قد انقلبوا علي الانقلاب , جاء بيان حركة أقباط من أجل مصر ليؤكد علانية الحرب علي الإسلام بعدما كانت سرية وتحت دعوات واهية
ودعت الأقباط كل الجماهير المصرية للنزول يوم الجمعة الموافق 26 يوليو 2013 إلى كل ميادين مصر لتحقيق أهم أهداف ثورة 30 يونيو وهي القضاء على الإرهاب علي حد وصفهم , في حين أن كل من في الميادين مصريين من جميع الفصائل
والمصيبة أعلنت الحركة في بيان لها تفويض المؤسسة الرئاسية بجميع إمكانياتها , والمؤسسة الشرطية والمؤسسة العسكرية , للتدخل للقضاء على الإرهاب فى كل ربوع مصر وفض أى إعتصامات تدعو إلى نشر الفوضى وتحويل شوارع مصر إلى حرب عصابات والإقتتال بين أبناء الوطن الواحد.
وهو ما يعني ضوء أخضر للخائن السيسي لنصب مجزرة وسلخانة بشرية للمسلمين الرافضين للإنقلاب في ميادين مصر
"

