دعت وزارة الخارجية المصرية إلى عقد اجتماع في جدة يوم الإثنين 13 مايو للجنة المتابعة المشكلة فى أعقاب الاجتماع الثانى لفريق اتصال منظمة التعاون الإسلامى المعنى بمسلمى ميانمار، وذلك على هامش الاجتماع الأول لفريق الاتصال الوزارى المعنى بمالى.
صرح بذلك السفير عمرو رمضان نائب مساعد وزير الخارجية لشئون عدم الانحياز والتعاون الإسلامى والوكالات الدولية المتخصصة.
وكان فريق اتصال المنظمة المعنى بمسلمى ميانمار قد انعقد يوم 14 إبريل الماضى على مستوى وزراء الخارجية بعد تولى مصر رئاسة القمة الإسلامية وشارك فيه محمد كامل عمرو وزير الخارجية، وإتخذ مجموعة قرارات وتوصيات للتعامل مع الوضع المأساوى الذى يتعرض له المسلمون فى ميانمار، كما قرر فى ختام أعماله تشكيل لجنة مصغرة من دولة رئاسة القمة (مصر) ودولة رئاسة مجلس وزراء الخارجية (جيبوتى) ودولة المقر (السعودية) والأمين العام لصياغة برنامج يضع هذه التوصيات والقرارات موضع التنفيذ.
وأضاف السفير عمرو رمضان أن مصر تولى أهمية لما يتعرض له المسلمون فى ميانمار سواء أقلية الروهينجيا أو غيرهم من المسلمين، وتتحرك على عدة أصعدة فى هذا الشأن منها الدولى والإقليمى والثنائى (كقرار تعليق كل أنشطة التعاون بين البلدين)، إلا أنه لفت الانتباه إلى أن الوضع هناك شائك ومعقد وينبغى التركيز كبداية على وقف العنف والمذابح التى يتعرض لها المسلمون.
وذكر السفير عمرو أنه شارك بتكليف من وزير الخارجية مع السفير علاء الكاشف نائب مساعد الوزير لشئون الآسيان وجنوب شرق آسيا فى اجتماع لجنة الشئون العربية والعلاقات الخارجية والأمن القومى بمجلس الشورى يوم الأربعاء 8 مايو لمناقشة الإستجواب المقدم حول ما قامت به الحكومة إزاء ما يتعرض له مسلمو ميانمار، حيث عبر أعضاء اللجنة عن الحاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة بالتنسيق مع دول منظمة التعاون الإسلامى لوقف هذه المذابح.
أ ش أ

