كتب – محمد صلاح:
الخيانة في الجبهة قادمة وأولها من الوفد
أعضاء الجبهة غايتهم مقعد في البرلمان
كنا علي علم بما يحدث في الاتحادية
تصديقا لما انفردت به نافذة مصر الأسبوع الماضي تحت عنوان " انشقاقات داخل جبهة الإنقاذ " جاءت تصريحات خالد علي المرشح الرئاسي الخاسر وعضو جبهة الإنقاذ لتؤكد ما انفردت به النافذة , كما أثارت تصريحاته حفيظة أعضاء الجبهة بالكامل بعد أن أكد علي في كلمته أثناء ندوة بمركز الدراسات الاشتراكية مساء أمس الثلاثاء، بعنوان "ماذا بعد الاستفتاء على الدستور" أن خوض جبهة الإنقاذ الوطني للاستفتاء لم يكن إلا تجربة لكوادرها استعداداً للانتخابات البرلمانية القادمة. وهو ما يعني أن جميع أعضائها ورموزها غايتهم الحصول علي شعبية لخوض انتخابات مجلس الشعب والفوز بمقعد في البرلمان.
وقال المرشح الخاسر نصا "إن جبهة الإنقاذ محتاجة إنقاذ" وكشف "علي" في تصريحاته النوايا الحقيقية للانقلاب علي الشرعية والعمل علي قلب نظام الحكم قائلا "كان فيه ثورة لثاني يوم من فض الاعتصام عند الاتحادية".
وأكد خالد أنه أعلن موقفه لقيادات حزب التحالف الشعبي الاشتراكي أنه لن يدخل جبهة الإنقاذ لأن طموحاتها أقصاها أن تخوض الانتخابات ، مضيفا "لكن تحالفها مش هيكون لكن فى الانتخابات الوضع مختلف و التشتت والخيانة داخل الجبهة قادمة ليس فقط من حزب الوفد"وإن غادر الوفد وعمرو موسى سيكون هناك خلاف حول من يترشح للانتخابات".

