كتب – محمد صلاح
بعد أن أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف فتوى شرعية تستنكر ما يقوم به إعلام الفلول من التحدي الصارخ لإرادة الأمة وشرعية الحكم في مصر , والتجرؤ علي العلماء والكلام بألفاظ خارجة علي النص توحي بالإيحاءات الجنسية والإشارات الغير أخلاقية ,
واستنكرت فتوى الأزهر ما قام به المدعو باسم يوسف من استخدام ألفاظ غير أخلاقية وإيحاءات أقرب إلي الجنسية وتحريض ضد هيئات وأشخاص وأحزاب مؤكدة أن الإسلام نهي عن إتيان تلك الممارسات وعن تجريح الأشخاص والهيئات
وفي ظل تلك الأزمة الراهنة ظهرت المدعوة لميس الحديدي هي الأخرى في فاصل مثير للغاية من العنف الإعلامي الذي تمارسه القنوات الفضائية المحسوبة على فلول نظام مبارك وقامت لميس بتوجيه وصلة عنف للرئيس محمد مرسي وصلت إلى حد التلويح بقصة حرق البرلمان على طريقة النازي ، وتوعدته بأنه لن يستطيع حكم مصر في ظل الأزمات الاقتصادية التي تواجهها البلاد وبحسب ما ذكره موقع مصريون أنه قالت نصا "ابقي وريني حتحكم ازاي" ، في قمة التبجح وأطلقت عدة تحذيرات غريبة تهدده من الاقتراب من القضاء أو الاقتراب من الإعلام ووصلت إلى حد تحذيره من أن يتهمهم بأنهم فلول ، وتوعدت الرئيس بأنك "ها تحتاج لنا" و"مش هانسكت لك" وكانت تتدارك نفسها كل عدة جمل عنيفة وهي تخاطب الرئيس بِأسلوب سوقي قائلة "يا عمنا" ، فتعقب بأنها لا تقصد بعمنا شخص الرئيس ، رغم وضوح حديثها بأنه موجه إلى شخص الرئيس.
الأمر الذي اعتبرته نافذة مصر خروجا عن النص وعن مقتضيات وأخلاقيات مهنة الإعلام لذا تبنت حملة مقاطعة هذه القنوات تحت عنوان " استعد للمقاطعة لإعلام المجاري التي طفحت في منازل مصر " وتركت شهرا كاملا للشركات المعلنة حتى تسحب تلك الإعلانات وتقاطع هي القنوات وإلا فالخطوة الثانية للحملة هي مقاطعة المنتجات والشركات نفسها في مصر والعالم العربي والإسلامي

