08/04/2010
نافذة مصر ـ أ ف ب:
أعربت الولايات المتحدة، أمس، عن قلقها لاعتقال ناشطين سياسيين، أول أمس، في مصر، وطالبت الحكومة المصرية باحترام حرية التعبير .
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي “نشعر بالقلق الشديد لاعتقال المصريين في ظل حالة الطوارىء . على الحكومة المصرية احترام حقوق الجميع في التعبير سلمياً عن آرائهم السياسية”، أضاف “يجب أن يتمكن المصريون من المشاركة في العملية السياسية وأن يختاروا أخيراً من يحكم مصر بعد الانتخابات”
وأضاف "يجب أن يتمكن المصريون من المشاركة في العملية السياسية وأن يختاروا أخيراً من يحكم مصر بعد الانتخابات".
وأطلقت وزارة الداخلية سراح جميع الناشطين الذين اعتقلوا الثلاثاء لمحاولتهم التظاهر في القاهرة من اجل المطالبة باصلاحات سياسية.
ومن المقرر ان تجري انتخابات رئاسية في مصر العام 2011. وحتى الان، لم يعلن الرئيس حسني مبارك (81 سنة) الذي خضع اخيرا لعملية جراحية في المانيا، ما اذا كان سيترشح لولاية جديدة بعد 30 عاما في الحكم.
وتتيح تعديلات دستورية أجريت بعد هزيمة ساحقة للحزب الحاكم فى إنتخابات 2005 ـ ضم المستقلين جبراً ـ للحزب سهولة تزوير الإنتخابات بعد إلغاء الإشراف القضائي عليها ، كما تمنع قيوداً أقرت أي منافس حقيقي للحزب من دخول حلبة السباق الإنتخابي .
وقال مراقبون أن القوانين فصلت على مقاس نجل الرئيس الذي لا يتمتع بشعبية تذكر .

