03/03/2010
نافذة مصر / وكالات :
اعلن فى بريطانيا عن انشاء أول لجنة مصرية في الخارج لدعم ترشيح محمد البرادعي رئيساً لمصر .
حيث أعلن عدد من المصريين في بريطانيا إنشاء لجنة "مصريون في بريطانيا مع البرادعي" .
ويتزامن إنشاء اللجنة مع مباراة مصر وانجلتر التي تقام اليوم على استاد ويمبلي في الساعة العاشرة بتوقيت القاهرة، ودعا أنصار البرادعي - على فيسبوك - المشجعين المصريين إلى رفع صوره أثناء المباراة .
ويتزايد معدل نشطاء النت المساندين للبرادعي بواقع عشرة آلاف ناشط يومياً .
فى نفس السياق قالت مجلة فورين بوليسى الأمريكية :" أن البرادعى كشخص يحظى باحترام جيد فى مصر ولم يمسه النظام، ولا أحد يستطيع ان يقود هذه الحركة سواه. لكن الأمر سيحتاج أكثر من مجرد لقاءات تليفزيونية، فعلى البرادعى أن يشمر عن ساعديه ويحافظ على وجود اليسار والإسلاميين المعتدلين مع بعضهما وأن ينتزع أعضاء الحزب الحاكم المترددين"
وأضافت انه يجب على الرجل الذى يبلغ من العمر 67 عاما «ان يجوب أنحاء البلاد ليعرف المصريين البسطاء بأزمة بلدهم.. ولن يستطيع أن يفعل ذلك من فيينا»
ورأت المجلة أن تمسك البرادعى بموقفه بعدم الترشح للرئاسة إلا بعد تعديل الدستور لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة، تعد خطوة ذكية تسمح بتصوير البرادعى على أنه فوق السياسة وستساعده فى بناء جبهة شعبية للالتفاف حول عدد من المطالب العامة، بدلا من الانقسام حول أجندته الشخصية.
لكنها نقلت فى ذات الوقت عن إيساندر عمرانى الخبير بمجموعة الأزمات الدولية والمتخصص فى الشأن المصرى أنه «حتى المعجبون بموقف البرادعى ينتقدون رفضه الترشح قبل تعديل الدستور، وهو المطلب الذى لا يجد مبارك حافزا لتبنيه».
ورأت المجلة أن «شخصا مثل حسنى مبارك لا يفعل إلا ما يضطر إليه»، وهو ما يعنى بحسب المجلة أن البرادعى ومؤيديه بحاجة إلى تعبئة حركة اجتماعية تضم الملايين وليس آلاف أو عشرات الآلاف الذين تمكنت المعارضة من حشدهم حتى الآن».
وأضافت المجلة أن «مصر بلد يبلغ عدد سكانه 80 مليون نسمة، وبالتالى فإن آلاف قليلة من المتظاهرين فى القاهرة لن يؤثروا فى الرئيس ونجله الطموح».

