13/01/2010
كتب / عمر الطيب :
يبدأ مؤتمر القدس السنوي السابع أعماله اليوم وعلى مدار يومين من العاصمة اللبنانية بيروت بمشاركة وفد برلماني من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب .
ويضم الوفد 24 نائباً هم : د/ محمد سعد الكتاتني (رئيس الكتلة)، حسين محمد إبراهيم (نائب رئيس الكتلة)، م. سعد الحسيني، الشيخ / السيد عسكر، إسماعيل ثروت عبد الفتاح، أحمد عبده شابون، محمد عبد العظيم محمد، يسري تعيلب، م. إبراهيم أبو عوف، مؤمن زعرور، طارق قطب، هشام حنفي، محمود حلمي، الشيخ محمد عبد الرحمن، د. حمدي إسماعيل، محمد كسبة، د. حازم فاروق، عصام مختار، أسامة جادو، عبد العزيز المسيري، حسنين الشورة، م. زكريا الجنايني، د. محمد الجزار، د. عبد العزيز خلف.
ويتخلل حفل افتتاح المؤتمر كلمات لرئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية فضيلة الشيخ الدكتور / يوسف القرضاوي، وشخصيات وجهات عربية وإسلامية وعالمية تمثل ألوان الطيف الفكري والإنساني المناصر للقدس، كما سيتمّ تكريم وتوزيع الدروع لعددٍ من الشخصيات.
ويتضمن المؤتمر جلسات مغلقة يستعرض فيها مجلس الأمناء سياسات المؤسسة المستقبلية تجاه القدس والمسجد الأقصى والمقدسات، ويناقشون المشاريع التي يمكن للمؤسسة تنفيذها في المرحلة المقبلة.
ويتضمن اليوم الثاني للمؤتمر ثلاث ندوات مفتوحة؛ حيث من المقرر أن تدور الندوة الأولى حول التحديات الأساسية في معركة القدس، بينما ستتحدث الندوة الثانية عن آفاق حماية القدس في القانون الدولي، في حين تشمل الندوة الثالثة وقفة مراجعة تقييمية لتفاعل الأمة مع القدس.
وأوضح الدكتور محمد أكرم العدلوني أمين عام مؤسسة القدس الدولية أن المؤسسة ستعقد يوم الجمعة في 15/1/2010م مؤتمرًا صحفيًّا لإعلان البيان الختامي للمؤتمر.
وشهدت فعاليات مؤتمر المسجد الأقصى والقدس الذي عقد بمدينة إسطنبول التركية 27/4/2009 عَقْد 3 جلسات شاملة لمحاور رئيسة؛ تتعلق بتاريخ المسجد الأقصى بين الأمس وحاضره، وما يدور اليوم على أيدي قوات الاحتلال، والأنشطة التخريبية والتهويدية التي تجري بالقدس الشريف؛ لإفراغها من المسلمين، وتحويلها لمدينة يهودية كاملة، وكذلك لمراقبة دور المجتمع الدولي في إنقاذ المسجد من خطة التهويد التي تقوم بتنفيذها المنظمة الصهيونية العالمية.
وكان أبرز المتحدثين فى المؤتمر حارس الأقصى الشيخ / لرائد صلاح .

