09/01/2010
نافذة مصر / الإندبندنت
اتهمت صحيفة الإندبندنت على صدر صفحتها الرئيسية، مصر بترحيل النائب البريطانى، وقائد "قافلة شريان الحياة 3" جورج جالاوى، أمس الجمعة، على الرغم من رغبته للعودة لغزة فى محاولة لمساعدة أعضاء القافلة الإنسانية الذين قيل إنهم ألقى القبض عليهم، حسبما قالت المتحدثة الرسمية باسم القافلة.
وقالت الصحيفة أن ضباطاً يرتدون ملابس مدنية قاموا بإجبار جالاوى للصعود إلى الطائرة المتجهة إلى لندن، مشيرة إلى أن "جالاوى كان يحاول العودة إلى رفح للاطمئنان على أعضاء القافلة الذين ألقى القبض عليهم".
وبدأت هذه الواقعة عقب وصول جالاوى وزميله، رون ميكاى، إلى معبر رفح من غزة إلى مصر؛ "بمجرد دخولهم إلى الأراضى المصرية، دفع كل من الرجلين بقوة إلى الطائرة، ولم يسمح لهم بالخروج وقيل لهم إنهم سيغادرون الدولة.. واصطحبهم موكب تابع للشرطة".
وكانت قافلة المساعدات الإنسانية التي تضم 550 شخصا من 17 دولة مختلفة قد دفع بها إلى مصدامات عنيفة، تم إلقاء اللوم فيها على "عنف الشرطة" المصرية.
وأكدت المتحدثة أن 55 شخصا من أعضاء القافلة أصيبوا فى حين ألقى القبض على سبعة آخرين، "وعقد جالاوى والنواب الأتراك اتفاق مع السلطات المصرية، جزء منها يكمن فى أن يفرج عن المعتقلين السبعة دون توجيه التهم إليهم".
وكان جالاوي قد صرح عقب وصوله إلى مطار هيثرو ببريطانيا أنه حزين أن تحاصر دولة عربية كمصر دولة عربية أخرى مجاورة لها "فلسطين"، مضيفا أنه مصدر فخر له ان يرحله نظام دكتاتوري مثل النظام المصري مؤكدا أنه كان يتوقع ذلك.
وأضاف جالاوي أنه سوف يثير أمر معاملته السيئة في مصر داخل البرلمان البريطاني لدى عودته لجلسات البرلمان.

