02/01/2010

كتب / عمر الطيب :

فى تعليقه على الوثيقة المنسوبة إليه والمنشورة فى مجلة المصور عدد 30-12-2009 ص86 قال فضيلة الدكتور محمود عزت الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين أنها لا تستحق الرد مشيرا أنها تأتي فى سياق محاولة النظام تمرير مشروع الجدار الفولاذي مع غزة فى غفلة من القوى السياسية الفاعلة فى الشارع المصرى لا سيما الاخوان المسلمون ، مشيراً إلى أنه يجب ألا ننسحب لذلك ، وننشغل بقضايا فرعية صنعها النظام عبر أكاذيب روجها ، على حساب محورية القضية الفلسطينية ، مؤكداً أنها أحد المهام التى قامت من أجلها الجماعة.

وكان حمدي رزق قد زعم وجود ثلاث ورقات منسوبة لـ د / محمود عزت مكتوبة بثلاث ألوان الأحمر والأخضر والأزرق تستهدف توجيه أعضاء مجلس الشورى العام للتصويت على أسماء بعينها .

وقال ما نصه : "الوثيقه تكشف أن الأمين العام للجماعة قد كتب ثلاث قوائم الأولى بالمداد الأحمر والثانية بالمداد الأخضر ، والثالثة بالمداد الأزرق ، وكانت القائمة الأولى  تحتوى على معظم الأسماء المرشحة ، وتم توزيعها على أكبر عدد من أعضاء مجلس الشورى العام ، وكانت هى القائمة الرئيسية ، أما القائمة المكتوبة بالمداد الأخضر فقد زادت عليها أسماء كل من جمعة أمين ، ومصطفى الغنيمى ، ورشاد البيومى ، أما القائمة الأخيرة فقد أضيف لها كل من : سعد الحسيني ، ومحمود غزلان وقد تم توزيع القائمتين الآخيرتين على عدد أقل ..." إنتهى .

ملاحظات على مزاعم المصور :

1ـ  الكلام المرفق بصورة القائمة الأولى والمكتوب تحتها "الوثيقة بخط عزت وقلمه الجاف الأحمر" ، موجود فيها أسم الدكتور مصطفى الغنيمى رقم 11 ، رغم أنه أنكر ـ بدايةً ـ وجوده فى الوثيقة الحمراء .

 ـ ولو إفترضنا أن المنشور فى التقرير هي الوثيقة الخضراء فيجب أن يكون فيها أسم أ / جمعه أمين ، لكنه ـ أيضاً ـ غير موجود فى النسخة المزعومة .

ولو إفترضنا أنها الزرقاء فيجب أن يكون فيها أسماء كلاً من م / سعد الحسيني ،  ود / محمود غزالان ، وهم غير موجودين فيها أيضاً .

 فلا ندري هل الوثيقة المنشورة هي الحمراء أم الخضراء أم الزرقاء ؟؟ !!!.

2ـ القائمة المنشورة احتوت على أسماء كلا من أ/ لاشين أبو شنب ،  وفضيلة الشيخ / محمد عبد الله الخطيب – ضمن الأسماء التى زعم (رزق) أن د / محمود عزت طالب بعدم التصويت لها وكتب أمام أسم الأخير "لاعتذاره" !
رغم أن المعتذر هو الأستاذ لاشين أبو شنب ، وليس الشيخ الخطيب وهو الأمر الذي يعلمه د / محمود عزت جيدا !!!.

3ـ ذكر التقرير أن الوثيقه الأولى الحمراء موجهة لأعضاء الشورى فى القاهرة والجيزة والشرقية والمنصورة ، والثانية الخضراء موجهة للغربية والإسكندرية والبحيرة ، والثالثة الزرقاء لباقى القطاعات .

والمفترض أن الجريدة حصلت على النسخ الثلاث الأصلية الموجهة لأعضاء مجلس الشورى ، بما يعنى أن هناك ثلاثة من أعضاء مجلس الشورى ، ومن ثلاث جهات مختلفة عملاء للجريدة و لحمدى رزق شخصيا ، وهؤلاء يعرفهم الدكتور محمود عزت ، بل ويثق فيهم لدرجة إعطائهم ورقة بهذه الخطورة ، فضلا عن أن هذه التقسيمة الجغرافية المذكورة ليست تقسيمات القطاعات الإخوانية !!!.

4ـ ذكرت الجريدة أن الورقة مكتوبة بخط اليد وموجهة لأعضاء مجلس الشورى الذين لم يجتمعوا فى مكان واحد ، والتساؤل هنا : هل يعجز الأمين العام للجماعة أن يكتب هذه الورقة بواسطة الحاسوب حتى لا يترك دليل إدانة وراءه ؟

ولو افترضنا أنه كتب واحدة بخط اليد ، وقام بتصويرها للتوزيع يفترض ـ فى هذه الحالة ـ  أنه أعطاها للجريدة بنفسه فى المرات الثلاث !!!.

5ـ لم يذكر لنا كاتب التقرير من الذى قام بتوزيع الورقة على الأعضاء  ؟ أم أن د / عزت وجد من الوقت والجهد ما يقوم فيه بكتابة النسخ وتوزيعها لعشرات الأعضاء عبر المحافظات خلال ثلاثة أيام !!!.

6ـ تبدأ الوثيقة المنشورة بما نصه : "مطلوب التصويت لكل من : العبد لله 1- محمود عزت .... " ، وهى صياغة "العبد لله" يستحيل أن يكون قد كتبها  أخ من الأخوان ، فضلا أن يكون الدكتور محمود عزت ، وفى مقام مثل هذا ، ولشريحة على مثل هذا المستوى !!