1/11/2009
نافذة مصر / رويترز / الجزيرة :
نقلت رويترز عن الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين -أكبر جماعة معارضة في مصر- إن الجماعة لن تحاول تحدي الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في انتخابات الرئاسة التي ستجرى عام 2011 في ظل الدستور الحالي.
و العقبات التي يضعها الدستور ـ خاصة بعد التعديلات الأخيرة عليه ـ تجعل من المستحيل بشكل فعلي على أي مستقل ترشيح نفسه للرئاسة أمام المرشح الذي يدعمه الحزب الوطني بزعامة الرئيس حسني مبارك.
وأضاف عاكف "الرئاسة الآن ليست في أجندتي لأنها تحتاج إلى مقدمات كبيرة جداً، حينما أريد أن أترشح لها أولها الحريات والدستور النظيف وليس الدستور المعدل".
وفي تأكيد لموقف الإخوان المسلمين من أنهم لا يريدون مواجهة مفتوحة مع الدولة ، قال عاكف "لي تقديراتي، هل أدخل بالقوة واصطدم مع النظام ، أنا قلت لهم: لا ، إنما أدخل مع بقية كل الشرفاء من أبناء مصر ونتعاون سويا حتى نصلح هذا الفساد، ومهمتنا أن نضع أيدينا في أيدي بعض حتى نصلح الحال".
وقال عاكف إنه إذا أصبح جمال -والذي على عكس كل رؤساء مصر ليس له خلفية عسكرية - رئيسا فإنه سيكون مدينا بالفضل لقوات الأمن.
وأضاف "جمال مسؤول عن كل شيء، هو الذي يعين الوزراء، ولجنة السياسات هي المسؤولة، لكن جمال لا يملك من أمر نفسه شيئا، جمال الأمن يحكمه".
وقال عاكف "أشفق على أي رئيس جمهورية قادم إن لم تسبقه حرية الشعب وإقامة العدل وإقامة القيم والأخلاق، الأمن هو اللي حيبقي رئيس جمهورية، الأمن النهارده هو الذي يسير رئيس الجمهورية ويسير الحكومة ويسير كل شيء، الأمن هو الذي يحكم مصر".

