25/10/2009

نافذة مصر ـ كتب / مصعب خالد :

استهجن د / حمدي حسن معاناة ابناء مصر في الجنوب ـ الصعايدةـ  بسبب تدني مستوي الخدمات المقدمة لهم مما تسبب فى وقوع اعدادا كبيرة منهم ضحايا في كل انواع الحوادث..

 وأشار إلى أنهم كانوا اغلبية غرقي عبارة ممدوح اسماعيل ، وهم غالبية حرقي قطار الصعيد ، وهم غالبية قتلي حوادث الطرق ، وغالبية غرقي حوادث العبارات النيلية 

 مضيفاً  لقد تم تغيير رؤساء الهيئة عدة مرات وكذا تغيير الوزير المختص وكذا رئيس مجلس الوزراء
ولم يتبق أمامنا إلا خياران وحيدان تغيير الشعب او الرئيس

 مستطرداً : ان تغيير الشعب في بلادنا أهون من الاقتراب من السيد الرئيس .

وطالب النائب فى سؤال عاجل تقدم به إلى رئيس مجلس الوزراء ، وزير النقل بخصوص حادث قطار الصعيد بالعياط بمحاسبة  لمهملين في حق الشعب وأمنه . ولمن فضل امن كرسيه علي امن الشعب وخدماته . معتبراً إن ما يتم تخصيصه لضمان امن أهل الحكم اضعاف اضعاف ما يتم تخصيصه من اجل خدمات آمنه تقدم للشعب سواء في طعامه أوشرابه  أو وسائل انتقالاته  ، كما أن ما يتم تخصيصه كامتيازات لانصار واعوان اهل الحكم  من مناصب واراض واحتكارات وامتيازات  يكفي لنهضة ليس الصعيد فقط بل نهضة شاملة في كل المجالات وعلي مستوي الوطن كله.

 وأضاف أنه لو صُدر الغاز المصدر للكيان الصهيوني  بأسعاره الحقيقية لوفرنا الأموال اللازمة لنهضة حقيقية في التعليم او الصحة او وسائل الانتقال بشكل ممتاز فلماذا نفضل , ولصالح من , تدعم الحكومة المواطن المجرم المحتل الصهيوني بدلا من ابناء شعبنا .

وطاب بإعطاء الموظفين والعمال حقوقهم مضيفاً : لا يعقل ان يصل مرتب فرد واحد شهريا عدة ملايين ويتم التفاوض مع ابناء الشعب علي عدة ملاليم وبعد اضرابات ومفاوضات مضنية .

وقال إن الحادث البشع يتطلب وقفة جادة من رجال جادين , متسائلاً : هل نطلب المستحيل ؟