03/10/2009
نافذة مصر/ وكالات :
اكد مؤشر "مو إبراهيم" للحكم الرشيد الذي يصدر سنويا عن مؤسسة مو إبراهيم، ان مصر وشقيقاتها العربيات من دول شمال افريقيا تخلفت " ديمقراطيا" مقارنة بالدول الأفريقية الفقيرة اقتصاديا الواقعة جنوب حزام الصحراء مثل بوروندي وتشاد وغينيا وسيراليون.
و شمل المؤشر للمرة الأولى منذ انطلاقه، مصر وشقيقاتها العربيات في الشمال الأفريقي ليبيا وتونس والمغرب والجزائر،مؤكدا تخلفها إلى جانب أشقائها الأفارقة جنوب حزام الصحراء.
وقالت مجلة "الإيكونومست" البريطانية التي قدمت للمؤشر في تقرير لها أمس، إنه "على عكس الافتراض السائد بأن العرب في الشمال أكثر تقدما من الدول الواقعة جنوب حزام الصحراء، إلا أن المؤشر يظهر أنه على غالبية الأصعدة فإن دول الشمال العربية متخلفة قليلا وراء هذه الدول".
وأظهر المؤشر أن دول الشمال متقدمة فقط وفق المعايير الإقتصادية، لكنها تقدم أداء سيئا بالنسبة للمشاركة وحقوق الإنسان.
وجاءت مصر في المركز الثاني على مؤشر الدول الـ6 صاحبة أفضل أداء على مؤشر الحكم خلف ليبريا، بتسجيلها 7 نقاط من إجمالي 12 درجة يمنحها المؤشر، فيما قادت ليبيا شقيقاتها العربيات في الشمال إلى تسجيل أسوأ أداء في مجال حقوق الإنسان، في مقابل الدول الأفريقية في الجنوب التي سجلت أداء أفضل في مؤشرات الحكم وحقوق الإنسان.
وتنتسب مؤسسة مو إبراهيم إلى الملياردير البريطاني من أصل سوداني مو إبراهيم الذي كرس حياته من أجل نشر الديمقراطية في دول أفريقيا البالغ عددها 53 دولة، وخاصة الدول الفقيرة الواقعة جنوب حزام الصحراء الأفريقية، كما يتعرض التقرير السنوي الذي تعده مؤسسته الى المؤشرات الاقتصادية في هذه الدول أيضا.

