29/09/2009
ذكرت صحيفة مصرية السبت ان مصر تسلمت قبل عدة شهور قياديا جهاديا من الاستخبارات الباكستانية.
ونقلت صحيفة الشروق اليومية المستقلة عن مصادر بالحركة الإسلامية قولها إن أجهزة الأمن المصرية تسلمت القيادي الجهادي المصري مرجان مصطفى سالم الجوهري المكني بـ(أبو دجانة).
وأضافت المصادر إن الجيش الباكستاني اعتقل أبو دجانة أثناء حملته على منطقة القبائل في وادي سوات خلال الشهور الماضية، مشيرة إلى ان بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية والعربية شاركت في تلك الحملة.
وأشارت الصحيفة إلى إن الجوهري يعد واحداً من أبرز أعضاء تنظيم الجهاد المطلوبين في مصر. فقد أتهم في قضية اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات وأطلق بعد ثلاث سنوات، غادر بعدها إلى السعودية ومنها إلى باكستان وأفغانستان.
وجال الجوهري على دول عدة بينها اليمن والسـودان. ثم عاد إلى أفغانستان. وأصدرت محكمة عسكرية مصرية عام 1999 حكماً غيابياً بالأشغال الشاقة المؤبدة على الجوهري في قضية (العائدون من ألبانيا) التي اتهم فيها 107 من أعضاء القــاعدة والجهاد في مقـــدمهم أيمن الظــواهري القيادي المصري في تنظيم القاعدة.
وأشارت الصحيفة إلى ان الجوهري أعلن انشقاقه عن تنظيم القاعدة عقب سقوط طالبان في أفغانستان، وفر في 2002 إلى جهة غير معلومة بعد الهجوم الأمريكي على أفغانستان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أصولية خارج مصر القول إن الجوهري كان قد دعا المصريين المنــتمين في تنظيم القاعدة إلى الانشقاق عن التنظيم الذي يقوده أسامة بن لادن بمعاونة الظواهري.
وأكدت المصادر أن خلافات نشبت بين الجوهري والظواهري عقب اتفاق الأخير مع بن لادن عام 1998 على تأسيس تحالف تحت لافتة (الجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود والصلــيبيين)، والذي تطور فيما بعد وعرف بـ(قاعدة الجهاد).
وتصاعدت تلك الخلافات اثر الهجوم الأمريكي على أفغانستان في 2001 وفر بعدها الجوهري من كابول ولجأ إلى جهة غير معلومة، أجرى منها اتصالات مع عدد من قادة التنظيم لإقناعهم بالانضمام إليه وإعلان الانشقاق عن القاعدة وصوغ إستراتيجية جديدة يعملون وفقا لها.
ولم تحدد المصادر ما إذا كان الجوهري قضى السنوات الست الأخيرة في أحد سجون باكستان بإشراف المخابرات الباكستانية، أو انه تحصن مع رجال طالبان في منطقة القبائل على الحدود مع أفغانستان، غير انها أكدت ان جهازا أمنيا مصريا تسلمه منذ أشهر عقب اشتعال الحرب في منطقة القبائل.
وأفادت المصادر ان الجوهري توقف عن ممارسة أي نشاط تنظيمي بعد صدام مع الظواهري. وبحسب الصحيفة فقد كشفت بعض الوثائق المنسوبة إلى الجوهري انه كتب عدة أبحاث تشير إلى ان التحالف مع القاعدة اضر بالحركة الإسلامية عموما والإسلاميين المصريين خصوصا
ـــــــــــــــــــــــ
المصدر : القدس العربي

