هاتف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، عائلة الشهيد عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مخيم عايدة، مقدماً لهم التعازي باستشهاد نجلهم.


وأكد هنية خلال اتصاله أن دماء الشهداء تشكل منارة للسالكين في درب التحرير.


وارتقى الشهيد سرور في عملية الحافلة البطولية في مدينة القدس المحتلة يوم الإثنين الماضي. وكان 21 مستوطنًا أصيبوا بجروح وحروق، مساء الاثنين الماضي؛ في عملية فدائية استهدفت حافلة صهيونية، بمدينة القدس المحتلة.


وأعلن الاحتلال مساء الأربعاء (20-4) استشهاد الشاب عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مخيم عايدة شمال بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، والذي أصيب إصابات خطيرة في عملية تفجير الحافلة الصهيونية في القدس المحتلة.

يذكر أن عائلة الشهيد أبو سرور تلقت نبأ استشهاده من وزارة الصحة عن طريق وسائل الإعلام الفلسطينية، ووزعت الحلوى على القادمين للتهنئة، وسمعت أصوات زغاريد النساء من داخل منزله.

والشهيد عبد الحميد محمد أبو سرور كان يحضّر لتقديم امتحان الثانوية العامة، وهو من عائلة فلسطينية ميسورة الحال من قرية بيت نتيف التي هجّر سكانها عام 1948 خلال النكبة الفلسطينية.