أخبار النافذة

الاخبار / اقتصاد

رويترز: مصر تمضي قدما في بيع حصص في شركات مملوكة للدولة

قال مستشار للحكومة المصرية، الخميس، إن مصر ملتزمة بشكل كامل ببرنامجها لبيع حصص أقلية في شركات مملوكة للدولة، وتقوم بمعالجة عدد من المشاكل التي عطلت تنفيذه.


وتتحدث الحكومة منذ سنوات عن بيع الحصص، لكنها أرجأت مرارا تنفيذ البرنامج، وهو ما أثار شكوكا بين بعض الخبراء الاقتصاديين بشأن إلتزامها بالخصخصة.


وقال محمد متولي، الرئيس التنفيذي لشركة إن.آي كابيتال، لرويترز "أعتقد، بناء على الاجتماعات الأسبوعية التي حضرتها، أن الحكومة ترغب بشكل لم أره من قبل في المضي قدما في برنامج الخصخصة".


وفي أول مقابلة مع وسائل الإعلام منذ تولى منصبه كرئيس تنفيذي للشركة في تموز/ يوليو قال: "لم يكن هناك أبدا تكاسل في ذلك. الأمر يتعلق بأشياء يستغرق إعدادها وقتا أطول من المتوقع".


وأنشأت الحكومة إن.آي كابيتال في أواخر 2015، كشركة للخدمات المالية مملوكة للدولة لمساعدتها في النفاذ إلى الأسواق المالية.


وأعلنت الحكومة في 2016 أنها تخطط لبيع حصص في شركات، على أن يتم بيع بعضها بنهاية ذلك العام. ومنذ ذلك الحين، باعت فقط حصة قدرها 4.5 بالمئة في الشرقية للدخان في آذار/ مارس.


وعزا متولي التأخيرات إلى ضعف الأسواق وعقبات قانونية وعدم جاهزية المستندات المالية للشركات، وفي بعض الحالات إلى هبوط في دورة أنشطة الأعمال.


وفي العام الماضي، أعلنت مصر عن قائمة تضم 23 شركة تسيطر عليها الدولة ستطرحها في السوق كدفعة أولى.


وقالت مصادر مطلعة لرويترز إن المجموعة الأولى ستشمل شركات يجري تداول أسهمها بالفعل في البورصة، وفي الغالب أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية والإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع.


وامتنع متولي عن مناقشة حالات شركات بعينها قبل أن تصل إلى السوق، مشيرا إلى التقيد بالقواعد المالية.


وقال متولي إن حصيلة بيع الحصص قد تبلغ 40 مليار جنيه مصري، وهو ما يعادل تقريبا خمسة بالمئة من القيمة السوقية الحالية لسوق الأسهم المصرية، التي تقدر بما بين 750-800 مليار جنيه.


ومن بين العقبات التي تعرقل طرح أسهم الشركات في السوق، هياكل الملكية المعقدة، مع وجود كيانات مختلفة تتطلب إجراءات قانونية مختلفة لبيع أصولها.


وقال متولي: "كان لدينا صفقات قليلة معطلة بسبب هذه العملية، لكننا تجاوزنا ذلك الآن".


وقد يواجه بيع حصص في شركات مصرية تأخيرا محتملا في المستقبل بسبب الطرح العام الأولي المزمع لشركة أرامكو السعودية النفطية العملاقة، الذي ربما يتم الإعلان عنه الأسبوع القادم.


وقال متولي: "في الوقت الحالي يجري امتصاص السيولة من السوق تحسبا لطرح أرامكو".


وإذا جمعت أرامكو أكثر من 25 مليار دولار من بيع حصة، فسيكون ذلك أكبر طرح عام أولي في العالم.


وتساءل متولي: "هل يجب أن يحدث (بيع حصص في شركات مصرية) الآن، دعنا نقول في نوفمبر، أو ننتظر حتى يناير أو فبراير عندما يتم الإنتهاء من صفقة أرامكو؟".


وهناك عقبة أخرى تتمثل في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، التي خلقت وفرة في المنتجات التي تبيعها بعض الشركات، وهو ما أدى إلى خفض أسعارها بنسبة 30-40 في المئة وخفض التقييمات بشكل مؤقت، حسبما قال متولي.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة