أكد الإعلامي السوري البارز فيصل القاسم أن النظام السوري أكبر المستفيدين من تدهور الليرة السورية ولم يستبعد أن يكون النظام وراء التلاعب بسعر الدولار.
وقال القاسم، فى تغريدة على حسابه بموقع تويتر: "عندما كان سعر الدولار خمسين ليرة للدولار الواحد كان النظام يدفع للموظف السوري ما يعادل 500 دولار شهرياً. وعندما وصل سعر الدولار الآن 500 ليرة للدولار الواحد انخفض راتب الموظف السوري إلى 50 دولا شهرياً. وهو راتب ليس موجوداً في افقر دول العالم.
وتابع: "يستطيع بشار الأسد الآن أن يوظف عشرات الألوف من المقاتلين في سوريا براتب 20 ألف ليرة شهرياً أي ما يعادل 40 دولاراً شهرياً".
وأكد أن نظام المخابرات الأسدي الذي لم يكتف بتهجير نصف السوريين وتدمير بلدهم، بل راح ينكل بالسوريين الباقين تحت سيطرته داخل سوريا، بحيث وصلت سعر أرخص حذاء في سوريا إلى ما يعادل راتب موظف لشهر كامل. يعني راتب الإنسان السوري بات يساوي صرماية بفضل القيادة.
وتهاوت العملة السورية إلى مستوى قياسي منخفض دون 500 ليرة مقابل الدولار في السوق السوداء، بفعل شكوك في إمكانية حل سريع ينهي الحرب التي تعصف بالبلاد منذ خمس سنوات والتي تشير تقديرات إلى أنها كلفت البلاد حوالي 260 مليار دولار.

