نافذة مصر
أفصح عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري عن ما بداخله من عدواة وكراهية للدين الإسلامي، حيث هاجم السيسي، تمسك خطباء وعلماء الأزهر بالنصوص الدينية المقدسة، ووصفها بـ"أنها تعادي الدنيا كلها".
وفي جرأة على ثوابت الإسلام، قال السيسي في كلمة ألقاها في احتفال المولد النبوي مساء الخميس: "لا يمكن أن يكون هذا الفكر الديني الذي نقدسه يدفع الأمة كلها لأن تكون مصدرا للقلق والخوف والقتل والتدمير للدنيا كلها" على حد قوله.
ووصف المجرم السيسي المسلمين بأنهم يحاولون إبادة العالم قائلا: " هل يمكن لمليار وستمائة مليون (في إشارة إلى تعداد المسلمين حول العالم)، أن يقتلوا العالم كله من أجل أن يعيشوا هم وحدهم".
وفي وصلة تمثيلية جديدة قال للجالسين من عمائم الأزهر التابعة للانقلاب "والله لأحاجيكم يوم القيامة أمام الله على ما أتحدث فيه"
مشيراً إلى الحاجة لوجود ما وصفها بـ"ثورة دينية"، مبررا هجومه على النصوص الدينية بقوله "أن الأمة تمزق وتدمر. وتضيع بأيدينا".
ويعد هذا الهجوم على الدين الإسلامي والمسلمين هو الأول من نوعه من قائد الانقلاب العسكري بهذا السفور والوقاحة.
فيما أشار مراقبين إلى أن أقوال السيسي تلك تخرجه من الملة، حيث ينكر معلوما من الدين بالضرورة، ويحتاج إلى أن يستتاب 3 أيام ليقام عليه الحد بعدها إن لم يعد عنها.

