قال ممثل نيابة الانقلاب المستشار تامر الفرجاني المحامي العام لنيابات امن الدولة في مرافعته في قضية التخابر الملفقة، والمتهم فيها الرئيس محمد مرسي وآخرين، أن المتهمين ابتغوا الخلافة وخرجوا عن الدين وشبهوا بالخوارج.
وأضاف الفرجاني في مرافعته أنهم غالوا فيما دعوا إليه ولم يفكروا فيه وفي اندفاعهم أخذوا بظواهر الأمور وظنوها دينا مقدسا لا يحيد عنه مسلم ودفعتهم إلى العصيان فاستحوذ على نفوسهم الألفاظ البراء وباسمها قتلوا الناس واستباحوا الدماء وكانوا كسلفهم من الخوارج، وباسمها أباحوا الدماء وخضبوا البلاء بها وكانوا شر خلف لشر سلف.
وأكمل ممثل النيابة قائلا إن النيابة جاءت اليوم محملة بهموم الوطن الذي جار عليه من يحسبون من أبنائه فقسموه، وجاءت الشارة عابرة الحدود على أجنحة من الذل والخيانة وأن التظاهر كان بالدين لمصالح دنيوية وأستبيح الجميع وأهدرت دماء كثيرة، حيث إن هناك خلطا بين الدين والسياسة والتقنع بقناع الدين تحت زعم الخلافة الإسلامية.
وأوضحت النيابة أن الخلافة الاسلامية ما هي إلا نظام حكم في فترتها ولا شك أن ما أحدثته الجماعة من بدعة استخدام العنف في الإسلام فهو من أسس تلك الجماعة مكملين ما بدأه البنا وظهر ذلك في شعارها في السيف والكتاب.
يذكر أن القضاء وعلى رأسه النيابة العامة هي أحد الأدوات الرئيسية التي يستعملها الانقلاب للتنكيل بالمواطنين تحت اغراءات المال ووطأة الفساد المالي والاخلاقي التي ينغمس فيه القضاة وعائلاتهم وفضائحهم التي كان أخرها نكاح الكاراتية مع عنتيل المحلة.

