قال مصدر مطلع بمجلس الأعمال المصري الصيني إن هناك استياء صينيا كبيرا بعد إقدام الحكومة الانقلابية على إلغاء عدد من المشروعات المشتركة مع الصين والتي تم توقيع مذكرات تفاهم بشأنها أثناء زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر في يناير الماضي، أبرزها مشروع القطار المكهرب بين مدينتي السلام والعاشر من رمضان، وقطار “الاسكندرية – ابوقير” وغيرها.
وأضاف سيد موسى، عضو مجلس الأعمال المصري الصيني، أن القاهرة قررت أيضا وقف التفاوض على القروض التي كان من المقرر صرفها لتنفيذ تلك المشروعات، وذلك بداعي عدم تحمل الخزينة العامة المصرية لهذا الأمر.
وكانت لجنة خبراء كلفتها وزارة النقل بحكومة الانقلاب بإعداد إستراتيجية الوزارة حتى 2030 قد أعلنت أنها انتهت من وضع الخطة الاستراتيجية التفصيلية لوزارة النقل حتى عام 2030، مقررة وقف التفاوض على القروض التي كان من المقرر صرفها لتنفيذ تلك المشروعات، وذلك بداعي عدم تحمل الخزينة العامة المصرية لها.

