** ترهيب الناخبين بمضاعفة الغرامة على من لا يدلي بصوته وإبلاغ النائب العام ضده مخالفة دستورية جسيمة وإرهاب مرفوض

** نفدت كل محاولات الانقلابيين لحفظ ماء وجههم فتحركوا إلى خط الدفاع الأخير ولم يعد أمامهم سوى تزوير نسبة التصويت والتي لم تتجاوز نسبة العشرة في المائة طوال يومين

هزم الانقلابيون في معركة اللجان الخاوية بمقاطعة منقطعة النظير وباءت كل محاولاتهم لحفظ ماء الوجه وإخفاء فشلهم الذريع بفشل أكبر، وحتى لو مدوا التصويت ألف عام فلن يغير ذلك شيئا فلقد أعلن الشعب النتيجة وأسدل الستار على مسرحيتهم الهزلية.

وكما توقع التحالف في بيانه السابق فقد قام الانقلابيون بإجراءات باطلة أجملنا بعضها في: تعطيل العمل وإعطاء أجازة مدفوعة الأجر بهدف زيادة عدد المصوتين رغم استهدافهم من قبل التصويت في يوم عمل، مد التصويت يوما آخر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مخالفة قانونية صارخة لأن ذلك يمكن أن يؤثر في نتائج الانتخابات لو افترضنا أنها انتخابات ولكنه باطل يزداد بطلانا. 

ولم يكتفي الانقلابيون بذلك فهم يحرضون الآن على مخالفة القانون بفتح اللجان على البحري للوافدين رغم سبق الإعلان بضرورة التسجيل، ويصدرون البيانات لترهيب الناخبين بمضاعفة الغرامة على من يقاطع ولا يدلي بصوته بل وإبلاغ النائب العام ضد كل من لم يدل بصوته في مخالفة دستورية جسيمة، فالانتخاب حق لكل مواطن وليس واجبا ومن يتنازل عن حقه لا يمكن معاقبته فهي إجراءات يشوبها البطلان، فوثيقتهم الباطلة تنص في مادتها رقم (87) على أن لكل مواطن حق الانتخاب والترشح وإبداء الرأى في الاستفتاء، وينظم القانون مباشرة هذه الحقوق.

وعندما أدرك الباطل هزيمته المنكرة ونفدت كل محاولات الانقلابيين لحفظ ماء وجههم بعد مقاطعة الشعب المبهرة تحركوا إلى خط الدفاع الأخير ولم يعد أمامهم سوى التزوير وبدءوا يسربون بيانات كاذبة من خلال إعلامهم الكاذب في حين أن نسبة التصويت لم تتجاوز العشرة في المائة طوال اليومين وإلا لما لجئوا لمد التصويت ليوم ثالث
سينتصر الحق وسيزهق الباطل، فلتستمر مقاطعة الباطل، ولتبقى لجانهم خاوية على عروشها و لتستمر الثورة ، فمصر لها رئيس.

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الثلاثاء 28 رجب 1435 هـ - 27 مايو 2014