قالت صحيفة "ذا أرت" البريطانية المتخصصة في الفنون، إن أعمال النهب التي تشهدها الآثار والتحف المصرية بلغت مرحلة كارثية، موضحة أن ثمة اختلافًا كبيرًا حول الطريقة المثلى للحد من التجارة غير الشرعية وسرقة الآثار.
ونقلت الصحيفة الاستغاثة التي أطلقتها عالمة الآثار المصرية مونيكا حنا في تغريدة على حسابها الشخصي على موقع تويتر في أغسطس الماضي، بعد اقتاحم لصوص المتحف الوطني في ملوي بمحافظة المنيا، مشيرة إلى أن حنا تطلق حملات لإنشاء مجموعات مراقبة في مصر، والتي تستخدم الإعلام الاجتماعي لتنبيه الآخرين بهذه الممارسات غير القانونية.
وقال تقرير الصحيفة، إنه نظرا لأن الولايات المتحدة تُعد سوقًا مستهدفًا للتحف المنهوبة، ترغب الحكومة المصرية في فرض قيود تجارية طارئة، والتي ترمي من خلالها إلى إعطاء مسئولي الجمارك صلاحيات أكبر لمصادرة التحف والقطع الأثرية التي لا تمتلك وثائق تصدير قانونية.
وبموجب توقيعها على معاهدة اليونيسكو لعام 1970، يمكن لمصر مطالبة واشنطن بفرض قيود مؤقتة على وارداتها من النماذج التراثية الثقافية لمصر الأكثر عرضة للخطورة، لكن منتقدي الفكرة يخشون من إمكانية أن تمتد هذه القيود إلى الأعمال الخاصة بعصر معين، وفقًا للتقرير.

