كتب – محمد صلاح
دشن حزب الحرية والعدالة حملة شعبية كبري تستهدف ترشيد استهلاك الكهرباء لتخطي الأزمة الراهنة بأمان , وتضامن معه العديد من القوي الشعبية والمدنية من خلال اللجان الشعبية وتفعيل دورها وحملات التوعية في الشوارع والميادين العامة , وتستهدف الحملة توعية المواطنين بأسباب الأزمة وكيفية العبور منها وأسبابها والعمل علي حلها بالتكاتف الشعبي
كما أصدرت الحملة في عدد من المحافظات بيان بعنوان "الكهرباء بين الأزمة والحلول " قالت فيه أن مصر تمر بمشكلة من أهم المشكلات التي تؤثر في حياة المصريين عامة بل وفي كل المجالات ألا وهي مشكلة انقطاع الكهرباء وتساءل البيان ما هي حقيقة الأزمة وما هو دورنا ؟؟؟
المشكلة وأسبابها ..
دخل هذا الصيف وإنتاج مصر بعد دخول المحطات الجديدة ورفع كفاءة المحطات القديمة إلي 27 جيجا وات ويصل استهلاك فترة الصيف إلي 31 جيجا وات إذاً هناك عجز في الإنتاج يصل إلي 4 جيجا وات وهو ما يمثل خطر علي شبكة الكهرباء المصرية , لأنه من المفترض أن يكون هنا زيادة في الإنتاج عن الاستهلاك لمواجهة أي أعطال أو صيانة محتملة , وهو ما تسعي إليه الدولة من خلال إدخال محطات جديدة في خلال شهر من تاريخه مثل محطة بنها وأبو قير في إسكندرية والسخنة في السويس وشمال الجيزة
وتتلخص المشكلة في
عجز في المحطات اللازمة لتوليد الكهرباء
نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء
توقف عدد كبير من المحطات مثل محطة السويس الحرارية والتي توقفت عن العمل من عام 2001
ومنذ شهور بدأ إعدادها للعمل ومن هنا تأتي ..
أهمية ترشيد الكهرباء
لابد من الاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة مثل البترول ومشتقاته والتي تستخدم في محطات التوليد , بما يحافظ علي هذه المصادر , فالترشيد هو ثقافة الدول المتقدمة والمتحضرة
ويبقي دورك عزيزي المواطن أن تعلم
إن 1 كيلو وات كهرباء الذي تستهلكه المكواه في ساعة واحدة يكلف الدولة حوالي نصف لتر سولار
إن استهلاك المكواه أو السخانات تعادل استهلاك مزرعة دواجن سعة 5 آلاف كتكوت مضاءة باللمبات الموفرة
إن إطفاء الأجهزة الكهربائية المنزلية " السخانات – المكواه – الغسالات - اللمبات الزائدة عن الحاجة " في أوقات الذروة من 7 مساءا حتى العاشرة مساءا يساعد بنسبة كبيرة علي عدم فصل التيار لتخفيف الأحمال علي مستوي الجمهورية ويمكن استخدامها في غير أوقات الذروة
إن فصل لمبة واحدة 100 وات في كل منزل علي مستوي الجمهورية توفر كهرباء تفوق إنتاج السد العالي
وأخيرا أخي المواطن يجب أن تعلم أن مشكلة الطاقة هي أكبر تحدي يواجه مصرنا الحديثة , وان الشعب المصري بعراقته وتاريخه ووعيه ووطنيته قادر علي أن يجتاز هذه المرحلة
واختتم البيان بتوقيع الحملة الشعبية لترشيد الكهرباء

