استنكر  الدكتور "رفيق حبيب" المفكر السياسي ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة،ما تقوم به النخب العلمانية من الهجوم المباشر وغير المباشر ضد هوية الدولة وقال أن هذا  سيؤدى إلى تعميق التعصب والتشدد، و الاحتقان الاجتماعي بين المتمسكين بالهوية الإسلامية، والرافضين لها،

 

وقال حبيب نصا " أن ما تفعله النخب العلمانية سيؤدي إلى تعميق فرص النزاع السياسي الاجتماعي الحاد، وحذر من تدافع الأغلبية المتمسكة بهويتها الإسلامية، وحقها فى تحديد هوية الدولة والمجتمع، مما سيعرض النخب والقوى العلمانية إلى مواجهة شعبية لن يقدروا عليها، وسوف تؤثر عليهم وعلى مؤيديهم تأثيرا واسعا، فاستمرار الضغط على هوية أغلبية المجتمع، من شأنه أن يعمق الشعور بالقهر، مما يؤدى إلى تجديد موجة التشدد السلمي، وهى أكثر تأثيرا من أي تشدد