أبكت أم الشهيد رامي جمال شهيد جمعة الغضب جموع المتظاهرين بميدان التحرير فور صعودها على منصة الإخوان المسلمين.
وحملت الشعب المصري مسئولية التصدي لرموز الفساد وعدم السماح لقاتل ابنها عمر سليمان بأن يتولى زمام البلاد.
وتساءلت أم الشهيد: كيف يُتوَّج رئيسًا مَن قتل ابني وحرمني منه، ونقف مكتوفي الأيدي دون أن نعاقبه أو نحاسبه؟!.
وتعالت هتافات المتظاهرين ردًّا عليها: "مش هيحصل.. سليمان بيحلم"، و"سامع أم شهيد بتنادي.. حرقوا بلادي وقتلوا ولادي".

