02/11/2010

نافذة مصر / صحف

أكد كمال الشاذلى - العائد من رحلة علاج طويلة بالخارج - أن مقعده الذى احتفظ به لمدة 46 عاماً لن يذهب إلى أى دخيل أو غريب على أهل دائرة الباجور، وسيقف جميع أبناء الباجور صفاً واحداً للدفاع عن هذا المقعد يوم الثامن والعشرين من نوفمبر ليقولوا بصوت واحد "نعم لكمال الشاذلى ".

وبدأ كمال الشاذلى كلمته خلال المؤتمر الذي عقده بالباجور بقوله "وإذا مرضت فهو يشفين"، وأرسل شكره لعائلة الرئيس مبارك الذين وقفوا بجانبه فى محنته المرضية، وكانوا دائمى السؤال عليه، سواء هاتفيا أو بزيارته.

وكان الشاذلي قد عولج من مرض خبيث في معدته بالولايات المتحدة الأمريكية واستغرقت رحلة علاجه عاما كاملا وتكلفت 2 مليون جنيه تحملتها بالكامل خزينة الدولة بعد أن أمر الرئيس مبارك بعلاجه على نفقة الدولة.

يذكر أن حركة المرور على طريق القناطر شبين الكوم - للذاهبين إلى المنوفية والقادمين للقاهرة - اصيبت بالشلل التام لمدة ساعة بسبب زيارة الشاذلى لدائرة الباجور، قادما من القاهرة، حيث كان موكب الشاذلى يتحرك ببطء شديد بين قرى المنوفية  ، حتى أن محافظ الموفية اللواء سامى عمارة اضطر إلى تغيير طريقه خلال عودته من زيارة لمدينة أشمون.