15/08/2010

نافذة مصر / مصراوي :

بعد ساعات من تصريحات محمد علي إبراهيم ـ الهزلية ـ التي زعم فيها أن الحزب الوطني يتعرض لمؤامرة تهدف لإقصائه عن الحكم ، أعرب ملتقى منظمات حقوق الإنسان المستقلة عن استنكاره الشديد لقمع وملاحقة وإرهاب النشطاء السياسيين المصريين المطالبين بتوفير ضمانات الشفافية والنزاهة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، وإجراء تعديلات دستورية تفسح المجال لانتخابات رئاسية تنافسية وحرة.

وفي هذا الإطار رصد الملتقى التعدي على المسيرة السلمية للسيارات بالإسكندرية وتكرار اعتقال وإيقاف وإهانة والاعتداء البدني واللفظي على المشاركين في شتى مظاهر الاحتجاج السلمي والمطالبة بالإصلاح السياسي والديمقراطي .

وندد الملتقى بقيام مكتب النائب العام المتخم لعدة عقود ببلاغات خاصة بالتعذيب لا يجري البت فيها بالتحقيق الفوري في بلاغات مقدمة ضد شخصيات عامة لمجرد انتقادها الحكومة والحزب الوطني الحاكم، أو أحد مرشحيه المحتملين للرئاسة.

وحذرت منظمات حقوق الإنسان من تداعيات تقييد سبل التعبير السلمي عن الأفكار ومطالب المعارضين السياسيين، في نفس الوقت الذي يجري فيه تمكين مؤيدي الحزب الحاكم وأحد مرشحيه للرئاسة من تنظيم الحملات الانتخابية بكل حرية.

وشدد الملتقى على أن ازدواجية المعايير واستخدام قانون الطوارئ وترسانة القوانين المقيدة للحريات في مواجهة جماعات المعارضة السياسية، يلقي بظلال وخيمة على مستقبل العملية السياسية بمصر في منعطف مصيري.

وطالب ملتقى منظمات حقوق الإنسان المستقلة بضرورة تخلي أجهزة الدولة عن سياسات وممارسات الإرهاب والتحرش المتواصل بالنشطاء السياسيين، تحت مظلة قانون الطوارئ، واحترام الحقوق والضمانات المختلفة لحماية الحق في حرية التعبير والحق في التجمع والاجتماع، الالتزام التام بمبدأ الحياد تجاه المتنافسين.

وذكر الملتقى المسئولين في كافة أجهزة الدولة بأنهم ليسوا تابعين لأفراد أو حزب بعينه، وأنهم ملزمون أمام القانون بالحياد التام خاصة وقت العملية الانتخابية أو التحضير لها وأن الإخلال بتلك الحيادية يهدد بتقويض المشروعية السياسية والقانونية لهذه الانتخابات ونتائجها الرسمية.

وكان الحزب الوطني قد قام بتزوير معظم الإنتخابات الماضية بطريقة فجة لم تمررأي من المرشحين المعارضين .

لكن رئيس تحرير الجمهورية محمد علي إبراهيم قال إن الحزب الوطني يدخل الإنتخابات بصدر عار ويتعرض لإنتهاكات من قبل معارضية واصفاً إياه بالمحارب الشجاع !

بيد أن مصطفى الفقي قال أن تزوير الإنتخابات ضرورة من ضرورات الأمن القومي .

ويتحكم فى مصر شرذمة من رجال الأعمال ، تسببوا كما يقول خبراء فى تردي أوضاعها ، وتذمر شعبها .