30/07/2010
نافذة مصر / «الجريدة» الكويتية
صعدت «الجمعية الوطنية للتغيير» في مصر من لهجتها، وهددت على لسان منسقها العام حسن نافعة باللجوء إلى منظمات دولية على رأسها الأمم المتحدة، إذا لم يستجب النظام المصري للمطالب السبعة للجمعية بأخذ خطوات حقيقية على طريق إقرار الديمقراطية وإجراء انتخابات نزيهة وشفافة.
ونقلت صحيفة الجريدة الكويتية عن مصادر داخل الجمعية التي يترأسها الدكتور محمد البرادعي أن قياداتها يدرسون صيغة الشكاوى التي سيتوجهون بها إلى المنظمات الدولية دون أن يحسب عليها أنها تستقوي بالخارج.
وأضافت الجريدة أن مسؤول ملف المحافظات في الجمعية جورج إسحق، قال إن «الجمعية أرسلت من قبل إلى عدة جهات دولية، منها الاتحاد الأوروبي ومؤسسة كارتر والاتحاد الإفريقي، للضغط على النظام المصري ليتخذ خطوات تحقق ضمانات فعلية لإجراء انتخابات مجلس الشعب والرئاسة المقبلتين بنزاهة وشفافية دون تزوير لإرادة المصريين والإطاحة بالمعارضة».
وأشار إسحق إلى أن هذه المنظمات الدولية لن تستطيع الضغط على القاهرة، وأن النظام المصري متعنت ولن تجدي معه الضغوط، لأن إجراء انتخابات نزيهة يضرب سيناريو التوريث في مقتل.
من جهته، أكد نافعة أن خطوات التصعيد ترتبط ارتباطاً وثيقاً بازدياد عدد الموقعين على بيان المطالب السبعة، الذي تجاوز في الوقت الراهن نحو 300 ألف موقع، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد زيادة عدد الموقعين على البيان بشكل كبير، لاسيما أن هناك خطوات جدية من عدة جهات منها «الإخوان» وشباب الحملة المستقلة لزيادة عدد الموقعين.

