07/03/2010
نافذة مصر / الشروق
قال أعضاء بالجمعية الوطنية للتغيير إنهم سيسعون لجمع 3 ملايين تفويض وتوكيل شعبى فى المرحلة المقبلة لمواجهة ما بعد التصريحات الأخيرة للرئيس مبارك التى أطلقها من ألمانيا ونفى فيها نية تعديل الدستور، ودعا فيها البرادعى إلى الترشح للرئاسة وفق النصوص الحالية للدستور.
وتوقع جورج اسحاق ــ العضو المؤسس بالجمعية التى يرأسها محمد البرادعى أن تواجه الجمعية ٣ اختيارات فى المرحلة المقبلة، «إما أن نوقع جميعا على بيان البرادعى الأخير ونتحرك على أساسه، وإما أن نبدأ فى حملة التوكيلات الشعبية ونستهدف منها 3 ملايين تفويض على الأقل أو أن نجمع تفويضات قانونية وهى شبيهة للتوكيلات لكن لها إجراءات قانونية محددة».
وأكد اسحاق أن أعضاء الجمعية بصدد إصدار بيان تعلن فيه موقفها النهائى من الاختيارات الثلاثة وعلى أيها استقرت وأيضا الخطوات التى سوف تبدأها الجمعية لحشد تأييد البرادعى وتقديمه مرشحا لرئاسة مصر.
وكشف د. يحى الجمل ــ العضو المؤسس بالجمعية ــ عن تشكيل لجنة ثلاثية من د. علاء الأسوانى ود. محمد أبوالغار ود. حسن نافعة، لوضع لائحة داخلية للجمعية ورسم خريطة العمل فى المرحلة المقبلة، وقال «قبل أول أبريل ستكون اللجنة انتهت من مهمتها وسوف تعرض علينا ــ أعضاء الجمعية جميعا ــ ما توصلوا إليه لنناقشه ونقره فى حضور البرادعى».
وأعلن الجمل أن أعضاء الجمعية سوف يجتمعون غدا الاثنين لمناقشة بعض أعمال اللجنة كنوع من المتابعة، ولدراسة مرحلة التمهيد للانطلاق فى دعم البرادعى والتحرك فى المحافظات.
يذكر أن الدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أحدث حراك هائلا في المجتمع السياسي المصري إثر دعوته لتغيير الدستور لتمكين المستقلين من الترشح لرئاسة الجمهورية والتي تبعتها زيارة لمصر لمدة 10 ايام اجتمع خلالها مع 30 من الشخصيات السياسية البارزة في مصر والمعارضة لحكم مبارك وتم الإعلان بعدها مباشرة عن إنشاء الجمعية الوطنية لتغيير الدستور.

