21/10/2009
كشف يوسف خطاب، رئيس لجنة السياحة بمحلى الجيزة، عن فضيحة جديدة أبطالها مجموعة من السياح اليهود والأمريكان يطلقون على أنفسهم «عبدة الشمس» صوروا بعضهم البعض فى أوضاع فاضحة ومخلة بالآداب العامة داخل منطقة الأهرامات، ومناطق سياحية أخرى كسقارة ومعابد الأقصر مقابل 500 دولار عن الفرد الواحد كتذكرة يحصل عليها المجلس الأعلى للآثار.
وأوضح خطاب أن المجلس المحلى للمحافظة فور علمه بهذه الممارسات من قبل، فى المناطق الأثرية، قام بوقفها بعد مناقشتها مع مسئولى الآثار وشرطة السياحة إلا أن عودتها من جديد على يد شركات سياحية أجنبية أو وطنية يعتبر مؤامرة متعمدة من قبل منظمات صهيونية تسعى لتشويه صورة الحضارة المصرية واستغلالها للمتاجرة بسمعة مصر.
وأعتبرأسامة فاروق، عضو محلى الجيزة، قيام شركات سياحية أجنبية بتصوير فتيات فى أوضاع مخلة بالآداب داخل منطقة الأهرامات، كنوع من الترويج لسياحة «الدعارة» فى مصر، أمرا «سيئا» يعبر عن وجود دخلاء من الدول الغربية يسيئون للتراث الأثرى، محملا مسئولى الآثار ووزارة السياحة مسئولية الصمت عن جرائم الأفواج السياحية داخل البلاد بدون تدخل منهم، وطالب بعقوبات قانونية رادعة لهؤلاء المجرمين فى حق مصر.
وقال مصدر مسئول بقطاع السياحة -رفض ذكر اسمه- إنه يجرى حاليا ترجمة أحد الأفلام الجنسية التى تم تصويرها بمنطقة الأهرامات مؤخرا بواسطة فتيات بولنديات يتحدثن فيه عن أسماء الشركات السياحية التى تدعم السياحة الجنسية فى مصر، وتقوم الفتيات بالترويج للشبكات الأجنبية كما تكشف عن بعض الشركات المصرية المتورطة فى تصوير هذا الفيلم الإباحى.
وأكد المصدر أنهم بصدد إعداد ملف لعرضه على وزير السياحة زهير جرانة لإيقاف نشاط تلك الشركات وإيقاف التعامل معها تماما كما سيتم تقديم نسخة مترجمة من الفيلم على «c.d» لشرطة السياحة لضبط الشركات التى تسىء لسمعة مصر سياحيا، وتصعيد الأمر للسلطات المختصة لتوقيع العقوبات القانونية على الشركات المخالفة.
ــــــــــــــــــــــــ
المصدر : اليوم السابع

