21/05/2009
كتب / عمر الطيب :
قضت محكمة جنوب القاهرة برئاسة المستشار / محمد قنصوة اليوم الخميس بإحالة أوراق محسن السكري ضابط أمن الدولة السابق ، وهشام طلعت مصطفى الرجل الثالث فى لجنة السياسات إلى فضيلة المفتي تمهيداً للحكم بإعدامهما.
وحددت المحكمة يوم الخميس 25يونيو لإصدار الحكم النهائي فى القضية ..
وفور النطق بالحكم حدثت مشادات بين أهالي المتهمين والمحامين ..
وشغلت القضية الرأي العام العالمي على مدار خمسة أشهر ، عقدت خلالها 27جلسة ، وبدأت وقائعها بعد العثور على المطربة اللبنانية سوزان تميم مقتولة فى شقتها بأحد أبراج دبي ؛ وبعدها بساعات تم القبض على المتهم الأول محسن السكري الذي إعترف أنه نفذ الجريمة بتكليف من رجل الأعمال ، والسياسي البارز/ هشام طلعت مصطفى المقرب من دوائر الحكم فى مصر..
وقالت الشرطة الإماراتية فى حينه أنه يمكن وصف الجريمة بالجريمة الناقصة ؛ لأن كل الدلائل كانت تشير مباشرة إلى مرتكبها ، الذي وقع فى أخطاء فادحة عجلت بكشفه ..
وقيل أن الرئيس المصري غضب غضباً شديداً ورفض مقابلة هشام طلعت بعد تفجر الفضيحة !
وكان هشام طلعت رجل إعمال مدلل أعطته الدولة أراض بالتخصيص بنى عليها عدداً من المشروعات السكنية الكبيرة أبرزها مدن الرحاب ومدينتي ..
وقال م / سعد الحسيني النائب بالبرلمان فى إستجواب شهير أن مصطفى حصل على عشرات الملايين من الأمتار بدون مقابل وبتسهيلات كبيرة مما أهدر على الدولة مبالغ تصل إلى 59مليار جنيه ..
كما كشفت القضية عن علاقات غير مشروعة ، وجريمة قتل أخرى وقعت فى الفورسيزون على يد أخو القتيلة ..
وقد شهد مؤشر البورصة المصرية إنخفاضاً كبيراً عقب النطق بالحكم ، خاصة سهم شركات هشام طلعت ...

