تواصل شرطة الانقلاب بالسويس الإخفاء القسري بحق الشاب المعتقل محمد عبدالباري عبدالباسط  لليوم الرابع والعشرين على التوالي وسط مخاوف من أسرته على حياته.

وكان قد جرى اعتقاله بتاريخ 9 سبتمبر 2016 من منزله، وإخفاؤه قسرًيا لمدة 31 يومًا، لم يعلم أحد عنه خلال هذه الأيام أي شيء، حتى ظهر فى المحكمة بتاريخ  11 أكتوبر 2016، وقد لفقت له عدة قضايا منها القضية رقم 534 /2017 جنح الجناين على خلفية تهمة الانضمام لتنظيم داعش.

حصل المعتقل محمد عبد الباري على إخلاء سبيل بتاريخ 27 سبتمبر 2018 بعد ما قضى في سجون الانقلاب ما يزيد عن سنتين، وبدون أي أسباب قامت سلطات الانقلاب بإخفائه قسريًا مرة أخرى بتاريخ 7 اكتوبر 2018 وإلى الىن لم تعلم اسرته عنه شيئا وسط مخاوف على حياته.

وتُطالب أسرة المعتقل محمد عبدالباري عبد الباسط سلطات الانقلاب بالكشف عن مكان احتجازه، وحملت داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته.

وأدانت رابطة أسر المعتقلين بالسويس جريمة الاختفاء القسري بحقه بالسويس، وحملت داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته.