طالبت أسرة الصحفي بلال وجدي بالكشف عن مكان احتجازه ووالده عقب اعتقالهما منذ ظهر الجمعة 6 أبريل 2018 دون أي سند قانوني وقامت داخلية الانقلاب بإخفائهم قسريا منذ ذلك التاريخ.

وكانت داخلية الانقلاب قد اقتحمت قوات منزل وجدي عبد اللطيف إبراهيم جعفر الشرقاوي بمحافظة الجيزة، واعتقلوه ونجله بلال وجدي عبد اللطيف إبراهيم جعفر الشرقاوي، المصور الصحفي بموقع "مصر العربية" قسرًا ودون سند قانوني، قامت على إثرها الأسرة بالبحث عنه في كل الأقسام وأماكن الاحتجاز دون معرفة مكانه حتى الآن.