أعلنت تنسيقية حراك السجون المصرية، في بيان عاجل، تأجيل فعاليات الموجة الثانية لحراك السجون التي تحمل شعار "نداء بنات مصر".

 

وكان من المقرر انطلاق هذه الموجة في الفترة من 24 إلى 30 أكتوبر بهدف تسليط الضوء على ملف المحتجزات والنساء المعتقلات لأسباب سياسية والمطالبة بإنهاء معاناتهن الإنسانية.

 

وجاء في رسالة مسربة من داخل الزنازين بعنوان البيان الثاني لتنسيقية حراك السجون المصرية: "تعلن التنسيقية تأجيل فعاليات الموجة الثانية 'نداء بنات مصر'.. حقوقنا ثابتة.. ووحدة كلمتنا مسؤوليتنا.. وخطواتنا المقبلة نبنيها معًا".

 

وفي بيان صدر مؤخرًا لإعلان الموجة الثانية لحراك السجون، تحت شعار "نداء بنات مصر"، تداولت المجموعات المعنية بملف المعتقلين في مصر بيانًا في شكل نداء إنساني وحقوقي يركز على المطالبة بإنهاء أزمة المحتجزين السياسيين والتعاطي مع الملفات الإنسانية العالقة للأهالي.

 

يشدد البيان على الهدف  المحوري للحراك: "نؤكد أن الحرية لا بديل عنها، وأن تبييض السجون من جميع المعتقلين السياسيين لا مناص منه". ويطالب بضرورة إنهاء غياب المحتجزين عن ذويهم وتصفية هذا الملف بالكامل.

 

 


معاناة الفتيات والنساء المعتقلات


 يركز البيان بشكل خاص على ظروف احتجاز النساء والفتيات داخل السجون، ومطالبة الأجهزة المعنية باستهداف الحالات الإنسانية كالأمهات والفتيات، والحد من الإجراءات التعسفية المتبعة ضد بعض المحتجزات السياسيات أو زوجات المحتجزين.

 


وقف الحبس الاحتياطي


 يطالب البيان بوقف ظاهرة "التدوير" على ذمة قضايا جديدة بذات الاتهامات، والتمسك بالإفراج الفوري عن كل من تخطى المدة القانونية المنصوص عليها للحبس الاحتياطي دون إحالة للمحاكمة.

 

 


 فتح النوافذ المعيشية والطبية


 يطالب الموقعون على البيان بضمان انتظام الزيارات العائلية دون عوائق، والسماح بدخول الأدوية، والأطعمة، والمستلزمات الشتوية، وتوفير الرعاية الطبية الفورية للحالات المرضية الحرجة لمنع تدهور أوضاعهم الصحية داخل الغرف الاحتجازية الشديدة المزدحمة.