أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران تنفيذ سلسلة عمليات وصفها بـ"الاستراتيجية واسعة النطاق"، مستهدفاً مواقع عسكرية أميركية وأهدافاً مرتبطة بإسرائيل، ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ89 لعملية "وعد صادق 4"، التي تقول طهران إنها تأتي رداً على ما تصفه بـ"العدوان الأميركي الإسرائيلي".

 

عمليات مركّبة بأسلحة متطورة

 

ووفق البيان الإيراني، فقد اعتمدت العمليات على مزيج ناري متطور شمل صواريخ كروز من طراز "قدير"، وصواريخ بالستية، إلى جانب أسراب من الطائرات المسيّرة الانتحارية، في هجمات منسّقة استهدفت ما وُصف بـ"أهداف عسكرية بارزة" للولايات المتحدة وإسرائيل في عدة مناطق.

 

وأشار الحرس إلى أنه نفّذ ضربات دقيقة على أربعة مواقع اختباء سرية للقوات الأميركية، قال إنها تقع خارج نطاق مقر الأسطول الخامس في البحرين، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوات المستهدفة.

 

وأضاف البيان أن عدداً من كبار ضباط الوحدة البحرية الأميركية نُقلوا إلى مستشفيات العاصمة البحرينية المنامة، وسط إجراءات أمنية مشددة، دون صدور تعليق رسمي أميركي يؤكد أو ينفي هذه المعطيات.

 

 

خسائر بشرية واستهداف منشآت رادارية

 

وفي حصيلة ميدانية أعلنها الحرس، قال إن الهجمات أسفرت عن مقتل 37 عسكرياً أميركياً في استهداف مواقع لتجمع الضباط داخل الإمارات، إضافة إلى تدمير نظامي رادار للإنذار المبكر في منشآت بحرية ومواقع داخل جزر إماراتية.

 

احتراق ناقلة إسرائيلية في الخليج

 

وفي سياق متصل، أعلن الحرس استهداف ناقلة نفط إسرائيلية تُدعى "Eco 1" في المنطقة الوسطى من مياه الخليج، مؤكداً أن الضربة أدت إلى احتراقها بشكل مباشر.

 

"أبراهام لينكولن" تحت الضغط

 

كما كشف البيان عن تطور ميداني لافت في شمال المحيط الهندي، حيث قال إن أسراباً من المسيّرات الإيرانية حاصرت حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن"، ما أجبرها – بحسب الرواية الإيرانية – على التراجع نحو عمق المحيط لتفادي الاستهداف.

 

مضيق هرمز تحت "السيطرة"

 

وفي تصعيد إضافي، أعلن الحرس الثوري أن مضيق هرمز بات "تحت السيطرة الإيرانية الكاملة والحاسمة"، محذراً من أنه لن يُفتح أمام "الأعداء" تحت أي ضغوط أو ما وصفه بـ"العروض السياسية".